قصائده
330 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بفضلك والتقى والالمعيهبفضلك والتقى والالمعيه
- لله عيد قد جلالله عيد قد جلا
- لبنان قد نلت المنى بشراكالبنان قد نلت المنى بشراكا
- لك ايها الحبر الجليل مخايللك ايها الحبر الجليل مخايل
- مناقب آل اللمع كالانجم الزهرمناقب آل اللمع كالانجم الزهر
- العدل يشهد والقضاء واهلهالعدل يشهد والقضاء واهله
- اليوم انور قد تألق نورهاليوم انور قد تألق نوره
- زماني والاني فواليت فارسازماني والاني فواليت فارسا
- لبني صوايا قد تبلج كوكبلبني صوايا قد تبلج كوكب
- يا ايها الملك الذي حاز العلىيا ايها الملك الذي حاز العلى
سيرته
شاعر ومؤرخ لبناني، وأحد رجال القانون البارزين، ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. وُلد في بلدة برمانا بـ "لبنان"، وتلقى تعليمه بها وفي "المدرسة الوطنية" ببيروت، وتمكّن من اللغات العربية والتركية والفرنسية.
شغل منصب مدير مدرسة برمانا، ثم عمل كاتبًا في دائرة التحقيق، وتدرج في سلك القضاء حتى أصبح مدعيًا عامًا لدى محكمة الاستئناف. كما كان عضوًا في مجلس الإدارة، ثم عُيّن قائم مقام لقضاء الكورة عام 1913.
ارتبط بالصحافة منذ صغره؛ إذ أصدر أثناء دراسته في المدرسة جريدة أسبوعية مخطوطة بعنوان "لبنان" بالمشاركة مع إسكندر عمّون. ألّف عشرة كتب مطبوعة، من أبرزها: "دليل لبنان"، و"ذخائر لبنان"، و"تنوير الأذهان في تاريخ لبنان" (المكوّن من أربعة مجلدات)، و"ديوان منظوماته"، ورسالة "الخطابة"، و"الرحلة الإمبراطورية في الممالك العثمانية". وقد طُبع ديوانه الشعري سنة 1939 تحت عنوان "ديوان إبراهيم بك الأسود"، وتنوّعت موضوعات قصائده بين المدح والتهاني والرثاء.
نال المرتبة الأولى في عهد السلطان عبد الحميد، ومُنح لقب "بك" في عهد واصف باشا، كما حاز الوسامين المجيدي والعثماني العاليين، إلى جانب الوسام الذهبي الأول من مجمع التاريخ الدولي.