إبراهيم بن محمد الخليفة
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ويوم قطفنا كل زهر للذة
- ألا مرحبا يا من ألم فراعا
- صواب لقلبى فى أساك يصاب
- خليلى انى في الغرام أسير
- أرائعة المشيب لقد أرعتي
- يا سعد بلغ إن وصلت إليهمو
- بأبي آس عذار وقفا
- أقول وما لعلي أن أقولا
- كرروا البشرى مرة بعد مرة
- إذا لم يكن صدر المجالس سيدا
- عجبت له إذ زار في النوم مضجعي
- كل يوم أريد أن أتحلى
- توهمت قدما ان ليلى تبرقعت
- تعشقت أحوى أسمر اللون عينه
- هكذا المجد طارف وتليد
- فلب الحزم إن حاولت يوما
- صبرت وكان الصبر مني سجية
- أنسيا تجنبت الهوى أم تناسيا
- قضاء قد جرى فعليه صبرا
- محب أتى والشوق يحدو فؤاده
- إذا لم يكن عقل الفتى عاقلا له
- أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل
- أقول وأغصان الشباب وريقة
- إذا كنت عن تدبير حالك عاجزا
- فراقي لكم أفنى التصبر عنكم
- أحبتنا ماذا الجفا والتشرط
- فلسان حالى لم يزل لى شاهدا
- تذكرت من أهوى وبين نواظري
- قضاء محكم لا يستطاع
- أراك على نهج البطالة ساعيا
- لك الخير فامدد كف جودك بالبذل
- عاذلي أنت خال من مصابي
- منيتي مذ رام هجري
- أطالب نفسى كل يوم وليلة
- لك الخير إني لا أعيد ولا أبدى
- تمنى رجال كاف كيس وبعضهم
- على الدهر لى عتب فهل هو زائله
- لقد بت فى وجد من القرب والبعد
- أهيل الهوى من لي إليكم مبلغا
- أشاقك من أفق العراق لوامع
سيرته
كان الشيخ إبراهيم أسبق رواد النهضة في البحرين وراعي حركتها الأدبية والثقافية، وأحد رجال الإصلاح والتجديد الذين كانت لهم ريادة خاصة في تأسيس التعليم الحديث الذي سبقت به البحرين شقيقاتها في الخليج العربي وحتى بعض الأقطار العربية مشرقًا ومغربًا.
وكان شاعرًا وأديبًا ومثقفًا واسع الإدراك، شاد جسورًا متينة من الصلات مع قطاع كبير من المثقفين في عصره على امتداد الساحة العربية. كما جعل من مجلسه في المحرق نقطة إشعاع لجيل أو أكثر من مثقفي البحرين، وتحول هذا المجلس إلى أول مدرسة وأول منتدى إشعاعي للعلم والمعرفة.
عاش الشيخ إبراهيم في فترة خصبة بالعطاء، وترك وراءه مجموعة كبيرة من الشعر والرسائل والتلاميذ الذين ساروا على نهجه.