إبراهيم اليازجي
قصائده
281 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من آل جدعون الكرام مودع
- زر بالكرامة قبر سجعان الذي
- رمس به من آل حجة راحل
- شهم مضى عن بني الشماع مرتحلا
- هذا غلام للخليل أتى وقد
- قد حل مارون خورينا هنا فبكى
- هذا مقام اليازجي فقف به
- مثوى لمنون قد حلت به فشجا
- أمسى الحبيب حبيب الله متكئا
- وافي خيالك زائرا تحت الدجى
- لخليل نحاس الأسيف مناحة
- رمس به من آل لطفي راحل
- يا نائيا عني حرمت وصاله
- ويوم به محمود طلعت قد جلا
- أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
- تركت حمى متري المصلي بعلها
- أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
- رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى
- لفتى بني العبسي أكرم مضجع
- لقد ثوى نعمة الفياض في جدث
- يا من ترحل عن عيني وأودعها
- زر تربة لنقولا رعد قد مطرت
- إليك ركائب الآمال تسعى
- هذا عزيز بني الجلاد قد فتكت
- زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
- سترت حبك في قلب إليك صبا
- في اللحد من آل الشهاب أميرة
- نسوق إلى حماك مثال قوم
- لمريم صعب رمس في صباها
- لخليل باسيلا ضريح كرامة
- فقدت بنو الباشا عزيزا ماجدا
- رمس ليوسف من بني الذكار قد
- أمسى فرنسيس الكريم بمضجع
- فقدت بنو تقلا عزيزا قد مضى
- روزا فتاة بني عبد المسيح قضت
- لغنطوس الكريم مقر عفو
- هذا سليل بني نقولا قد غدا
- ناحت بني العبسي مصرع راحل
- بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
- أمقلدا جيدي بعقد نظامه
سيرته
(توفي في القاهرة، ثم نُقل رفاته إلى بيروت)
كان إبراهيم اليازجي عالمًا بالأدب واللغة. تنتمي أسرته في الأصل إلى مدينة حمص، وكان أحد أجداده قد هاجر إلى لبنان. وُلد ونشأ في بيروت، وتلقّى علوم الأدب على والده. تولّى تحرير جريدة "النجاح" سنة 1872م، ثم انتدبه المرسلون اليسوعيون للمشاركة في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وغيرها من الكتب، فاستغرق في هذا العمل وأمثاله قرابة تسع سنوات.
أتقن اللغات العبرية والسريانية والفرنسية، وتبحّر في علم الفلك الذي كانت له فيه مباحث معروفة. كما تولّى تحرير "مجلة الطبيب"، وألّف كتاب "نجعة الرائد في المترادف والمتوارد" (المطبوع منه جزآن، بينما ما يزال الجزء الثالث مخطوطًا)، وله ديوان شعر مطبوع، إضافة إلى كتاب "الفرائد الحسان من قلائد اللسان"، وهو معجم لغوي ما يزال مخطوطًا.
سافر إلى أوروبا، ثم استقر بعد ذلك في مصر؛ حيث أصدر مجلة "البيان" بالشراكة مع الدكتور بشارة زلزل، ولم تعش المجلة سوى سنة واحدة، ليعقبها بإصدار مجلة "الضياء" الشهرية التي استمرت ثماني سنوات. يُعدّ اليازجي من أعلام كتاب عصره، وقد خدم اللغة العربية بخطوات رائدة؛ منها مشاركته في إعداد حروف الطباعة العربية في بيروت، بعد أن كانت الحروف المستخدمة سابقًا تُستمد من المغرب والآستانة.