قصائده
258 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- راحوا بأرواحٍ ظماءراحوا بأرواحٍ ظماء
- يا للحبيب المفدىيا للحبيب المفدَّى
- أجر غربتي أيها العائدأجر غربتي أيها العائد
- في أي روض من رياضك أمرحفي أي روضٍ من رياضك أمرح
- فجر جديد حالم خفاقفجرٌ جديد حالم خفاق
- لمن الصمت والفؤاد المشردلمن الصمتُ والفؤاد المشرد
- أرَبّاه أنقذني فأنت رميتنيأرَبّاه أنقذني فأنت رميتني
- قد نأى عني الذي يرحمنيقد نأى عني الذي يرحمُني
- يا قرة العينين يا تملييا قرة العينين يا تملي
- خذ من طبيب الحي رأي الناديخذ من طبيب الحي رأي النادي
- عادت لطائرها الذي غناهاعادت لطائِرها الذي غنَّاهَا
- رب يومٍ إذ حكينا ما لديناربَّ يومٍ إذ حكينا ما لدينا
- أفدي نهارا طلعت فيهأفدي نهاراً طلعتِ فيه
- ذهب الشباب فجئت بعد ذهابِهذَهَبَ الشبابُ فجئتِ بعد ذهابِه
- هم أناخ فما انجلىهمٌّ أناخ فما انجلى
- بالروح باكية تقبلنيبالروح باكيةً تقـ
- يا رب عفوك قد عبدتك مشركاًيا ربِّ عفوكَ قد عبدتُكَ مشركاً
- تحت عين الصباح والأنوارتحت عين الصباح والأنوارِ
- قل تمهل واصطبرقل تمهل واصطبر
- نزل الظلام فلات حين مقامينزل الظلامُ فلات حين مقامي
- إليكِ يا ضوحيتيإليكِ يا ضوحيتي
- يوم أبحرت فوق متنك تهوييوم أبحرتُ فوق متنك تهوي
- كم أغر في بواكيرِ الصباكَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَا
- فيم الغدوّ غداً وأين رواحيفيم الغدوّ غداً وأين رواحي
- قل لوزير الحق وهو الذيقل لوزير الحق وهو الذي
- يا نفس إن راح الخليل وعندهيا نفس إن راح الخليل وعنده
- يا أبا الأشواق غنيا أبا الأشواق غَنِ
- بين الضنى والملالِبين الضنى والملالِ
- موقفٌ حانَ فاغتنمموقفٌ حانَ فاغتنم
- إن يكن مظهر يا زينبإن يكن مظهر يا زيـ
- لا الروح غاربة ولا أنا فانيلا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني
- يا أميري أزف البينيا أميري أزف البي
- أنت حي برغمِ عاد الفناءأنتَ حي برغمِ عادِ الفناءِ
- طلق شجونك في ثرى الأحبابِطَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِ
- ملكي ومحرابي وقدملكي ومحرابي وقد
- مهلاً فإن المنادي شطرك الظاميمهلاً فإنَّ المنادي شطرُكَ الظامي
- منى نلتها كانت لأنفسنا منىمنىً نلتها كانت لأنفسنا منى
- ليس البيانو الذي راحت تحركهليس البيانو الذي راحت تحركه
- فيم الغدو غداً وأين رواحيفيم الغدوُّ غداً وأين رواحي
- صديقي سعفان ألف سلامصديقي سعفانُ ألفَ سلام
سيرته
أصدر في عام 1934م مجلة شهرية بعنوان "حكيم البيت". وقد نشأ في كنف النعمة، إلا أنها زالت عنه في سنواته الأخيرة. بدأ حياته الأدبية بالنظم حتى بلغ فيه منزلة الشعر، ومن أشهر أبياته:
فيمَ انتقامك من قلبٍ عصفتَ بهِ
لم يبقَ من موضعٍ فيهِ لمنتقمِ
له عدة دواوين شعرية منها: "ليالي القاهرة"، و"وراء الغمام"، كما نُشر له بعد وفاته "ديوان الطائر الجريح". وله كذلك مؤلفات نثرية وقصصية ومحاضرات، من أبرزها دراسات نفسية واجتماعية هي: "رسالة الحياة"، و"عالم الأسرة"، و"مدينة الأحلام"، و"كيف تفهم الناس".