إبراهيم الأسطى
قصائده
43 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حارت وغاب طبيبها ودواؤها
- قف بنا عند صخرة الإسراء
- حار الفؤاد فما أدري أأنتحر
- الله أكبر والتكبير من دأبي
- بالله يا قلبي أرح
- بدد الفجر مطبقات الظلام
- لزمت مكاني واسترحت وليتني
- أبا العلاء ألا تدلى بأخبار
- ذكراك تبقى مدى الأيام يا عمر
- أيها المسجون في ضيق القفص
- بين آلامي وصبري
- من لي الهي بصبر في ملماتي
- كنت قبل اليوم لا أعرفها
- ما للدموع تسيل مني
- مجلة الرأي يا خير المجلات
- أصحيفة الوطن العزيز الباقي
- غاض نبع القريض والإنشاد
- أترى هل لسؤالي من مجيب
- غرد فشأن البلبل التغريد
- ما الذي ترجوه مني
- أنت سر حل في روحي
- أنت حي في قلوب العارفينا
- عمت البشرى وجوه القوم
- أقبل القائد مزهوا
- أي شيء في حياة المرء
- لمن خلقت النهى أللذين بغوا
- أيقوم دمعي أم يقوم لساني
- جئت يوما أسأل المرآة
- أقبل الشعب ثائرا فاستهانا
- لا تسلني فأنا أجهل
- يا من تصدر للدفاع عن الذي
- أزف لك التحية والسلاما
- لله أنت وهل لفنك
- تحت لفح الشمس في تيه
- أنا للمحبوب لا أبرح
- هل سمعت الصوت لا إننى
- قيل صمتا فقلت لست بميت
- معارف أم مجاهل أم روايه
- إيه يا بلبل ما هذا الجمود
- قل لي بربك يا رجب
سيرته
ولد في مدينة درنة ببرقة، ونشأ يتيمًا فقيرًا؛ إذ كان يحتطب ليعيش هو وأمه وأخواته الثلاث. عمل خادمًا في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسًا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، ونال منها شهادة "معلم" عام 1935.
رحل بعد ذلك إلى مصر وسورية والعراق والأردن يعمل لكسب قوته. وفي أوائل الحرب العالمية الثانية، أنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشًا لتحرير بلادهم، فتطوع فيه جنديًا وقاتل الإيطاليين. ترك الجيش عام 1942 بعد ثلاث سنوات من الخدمة، وعاد إلى ليبيا، فعُيّن قاضيًا أهليًا في محكمة الصلح ببلده درنة، كما ترأس جمعية "عمر المختار".
نُقل لاحقًا إلى مدينة "المرج"، وحين حظرت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، لم يطع القرار؛ فأُقيل عام 1948. عاد إثر ذلك إلى درنة، وانتُخب نائبًا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا)، وحضر جلسة افتتاحه.
وبعد أيام، أراد السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقًا، وأُقيم له نصب تذكاري في المكان نفسه. وقد ألّف السيد مصطفى المصراتي كتابًا مطبوعًا بعنوان (شاعر من ليبيا)، تناول فيه سيرته وما جُمع من نظمه.