عمران بن حطان
العصر الأموي51 قصيدة
قصائده
51 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا جمر كم من ذي كياد وحيلةيا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ
- ممر القوى مستحصد الخلق لم يقدمُمَرُّ القُوى مُستَحصَدُ الخَلقِ لَم يُقَد
- يا جمر إني على ما كان من خلقييا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي
- أرى أشقياء الناس لا يسأمونهاأَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها
- لا يعجز الموت شيء دون خالقهلا يُعجِزُ المَوت شَيءٌ دونَ خالِقِهِ
- لقد كان في الدنيا يزيد بن بعثرلَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ
- فساروا بحمد الله حتى أحلهمفَساروا بِحَمدِ اللَهِ حَتّى أَحَلَّهُم
- وقد عرضت لي حاجة وأظننيوَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني
- أيها المادح العباد ليعطىأَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى
- قد أنجبته وأشبته وأعجبهاقَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها
- وكنت أجن السر حتى أميتهوَكُنتُ أُجِنُّ السِرَّ حَتّى أُميتُهُ
سيرته
نشأ في البصرة، وكان في بداياته من رجال العلم والحديث؛ إذ أدرك جماعة من الصحابة وروى عنهم، كما روى عنه أصحاب الحديث لاحقًا.
التحق بالشراة، فطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي، ففر إلى الشام، ثم طلبه عبد الملك بن مروان، فهرب إلى عُمان. وهناك كتب الحجاج إلى أهل عُمان يأمرهم بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، ومات عندهم إباضيًا.
عُدّ من قعدة الصفرية؛ لأنه طال عمره وضعف عن القتال، فاكتفى بالتحريض والدعوة من خلال شعره وخطبه. وكان شاعرًا مفلقًا مكثرًا، ومن أشهر أبياته قوله:
حتى متى لا نرى عدلًا نعيش بهِ