اسماعيل سري الدهشان
قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إلاهي أنت رزاقي
- ولرب طبع كامنٍ
- قد غشيت الروض أبغي فرجة
- فوضت أمري للذي
- المرء يصغى إلى زوجة
- بدالي الحبيب ولاح القمر
- في الضيق كان يزورني
- قالت لجندي موسيقي تعاتبه
- أنا من آدم كل لي أخ
- اجعل لنفسك بين قومك مذهبا
- عجبي لكون كم به
- وإذا تقابلنا وشئت عناقها
- تظل الصداقة في أوجها
- البذر قبل العود والألياف
- وللناس شمس يغمر الكون ضوؤها
- اللَه الأول في الأزل
- وجود ناسه عجب
- لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
- تلوت كتاب الدهر حتى كأنني
- ألا إنما الأخلاق في كل أمة
- يالغزال الربرب
- يا ليل أحقا كان كوى
- عف عما لدى اخيك تسده
- الخلق يحزن للشباب إذا مضى
- مجنكم يا شباب بعدي
- تركتك بور سعيد لأن زوجي
- ما بال جو الحب في نسماته
- يا هاتف الشعر فتني
- ولرب ذي علم وخلف جاهلا
- لئن تم رشد المرء من بعد عشرة
- الرزق مقسوم وسعيك واجب
- أنا للمعدم الفقير قرين
- لجأت لشعري إلى مكتبي
- أقبل العيد وللنفس مني
- راقبي الله وردي الوغى لي
- كثرت تواليفي وما من قادر
- قد زرتها في خجلة راهبا
- تيممت دارا بالصعيد تضمني
- عادت كعود المدمن
- إن كافأ الناس ناساً عن مآثرهم
سيرته
اختير عضوًا بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي، والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.
كان ضليعًا باللغة الفرنسية، وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.