قصائده
295 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لما دعا الداعي لأعين لم تكنلَمّا دَعا الداعي لِأَعيَنَ لَم تَكُن
- يا حزر أشبه منطقي وأجلاديا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد
- أما صبير فإن قلوا وإن لؤمواأَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا
- أبلغ رياحا مردها وكهولهاأَبلِغ رِياحاً مُردَها وَكُهولَها
- ألا ينهى بنو صرد رياحاأَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا
- ما ذات أرواق تصدى لجؤذرما ذاتُ أَرواقٍ تَصَدّى لِجُؤذَرٍ
- من ذا نحمل حاجة نزلت بنامَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا
- يزين أيام ابن أروى فعالهيُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُ
- بات هلال بالخضارم موجفاباتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً
- ألا يا لقوم ما أجنت ضريحةأَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ
- لقد ولدت غسان ثالبة الشوىلَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوى
- متى ما التوى بالظاعنين نزيعمَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ
- قد كان في ماءتي شاة تعزبهاقَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
- أنتم فررتم يوم عدوة مازنأَنتُم فَرَرتُم يَومَ عَدوَةِ مازِنٍ
- إذا أوضع الركبان غورا وأنجدواإِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوا
سيرته
يُعد جرير من أشعر أهل زمانه، وقد ناظر وساجل شعراء عصره بشجاعة وبلاغة، فلم يثبت في وجهه سوى الفرزدق والأخطل. كما عُرف بكنية "أبي حزرة"، واشتهر بحدة هجائه، ورقة غزله، وعفته في سيرته، وكان له أثر بالغ في تطور الشعر العربي الأموي.
جُمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاثة أجزاء، وطُبع ديوانه في جزأين. ومن الكتب التي تناولت حياته وأشعاره كتاب "جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره" لجميل سلطان.