قصائده
215 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحييك طه
- شسع لنعلك ... كل موهبة
- حبيبتي
- بعد العرس
- بديعة
- أعيذك أن يعاصيك القصيد
- هلم معي
- تحرك اللحد !
- الحزبان المتآخيان
- ارشد العمري
- حنين
- ذكريات
- يا أمتي ... يا عصبة الأمم
- لجاجك في الحب لا يجمل
- العماد
- باريس
- أنتم فكري
- ماذا أغنّي ؟
- عقابيل داء
- إلى الشباب السوري
- لعبة التجارب
- حالنا أو في سبيل الحكم
- الإقطاع
- فلسطين
- المآسي في حياة الشعراء
- ذكرى أبو التمن
- الصحراء في فجرها الموعود
- سامراء
- من دفتر الغربة .. (من بعيد)
- لغة الثياب أو حوار صامت
- أأخي أبا سعد
- قتل العواطف !
- عاشوراء
- إلى المجد .. إلى القمة
- الأوباش
- سائلي عما يؤرقني
- إهدري يا دماء
- حببت الناس
- في ذكرى غاندي
- يا أبا ناظم
سيرته
نشأ الجواهري في مدينة النجف، داخل أسرة يعمل أكثر رجالها في مجالات العلم والأدب. درس علوم اللغة العربية، وحفظ قدرًا كبيرًا من الشعر القديم والحديث، ولا سيما شعر المتنبي. عمل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى؛ فأصدر جريدة «الفرات»، ثم جريدة «الانقلاب»، ثم جريدة «الرأي العام».
كان أول دواوينه «حلبة الأدب» الذي صدر عام 1923م، وهو عبارة عن مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره؛ كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي، ولبعض الشعراء السابقين؛ كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم صدر له ديوان «بين الشعور والعاطفة» عام 1928م، ويليه «ديوان الجواهري» (1935م و1949 - 1953م، في ثلاثة أجزاء).
يتصف شعره بمتانة النسج مع الإطناب والوضوح، وبخاصة عند مخاطبته للجماهير، ولا يظهر فيه تأثر بأي من التيارات الأدبية الأوروبية. وتتقاسم موضوعاتِ شعره المناسباتُ السياسية والتجاربُ الشخصية، كما تظهر في كثير منها الثورة على التقاليد من جهة، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من جهة أخرى.
عاش الجواهري فترة من عمره مُبعَدًا عن وطنه، وتوفي بمدينة دمشق عام 1997م عن عمر ناهز الثامنة والتسعين عامًا.