كعب بن مالك الأنصاري
المخضرمون72 قصيدة
قصائده
72 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عجبت لأمر الله والله قادرعجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُ
- إذا قصرت أسيافنا كان وصلهاإذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها
- وعدنا أبا سفيان بدراً فلم نجدوَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ
- إنك عمر أبيك الكريمإِنَّكِ عَمْرُ أَبيكِ الكَرِي
- صفية قومي ولا تعجزيصَفِيَّةُ قُومي ولا تَعْجَزي
- ما بال هم عميد بات يطرقنيمَا بالُ هَمٍّ عَمِيدٍ باتَ يطرُقُنِي
- فلا وأبيك ما بين واسطفَلاَ وَأَبيكَ ما بينَ وَاسِطٍ
- بكت عيني وحق لها بكاهابَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا
- نام العيون ودمع عينك يهملنَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ
- لقد علم الأحزاب حين تألبوالقد علمَ الأحْزَابُ حِينَ تألّبُوا
- ألا هل أتى غسان عنا ودونهمأَلا هَلْ أتى غَسّانَ عنّا ودونَهُمْ
- وأغضوا عن الفحشاء لا تعرضوا لهاوأَغْضُوا عَنِ الفَحْشاءِ لا تَعْرِضُوا لها
- سقتم كنانة جهلا من سفاهتكمسُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْ
- أنفق وأخلف ولا تكسب بمأثمةأَنفِقْ وأَخْلِفْ ولا تكْسَبْ بِمَأثمةٍ
- من مبلغ الأنصار عني آيةمَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
- أتحسب أولاد اللقيطة أنناأَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَا
- أيا عين جودي ولا تبخليأيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِي
- فلولا ابنة العبسي لم تلق ناقتيفلولا ابنَةُ العَبْسيِّ لَمْ تَلْقَ ناقَتي
- يا عيني فابكي بدمع ذرىيا عَيْني فَابكي بدَمْعٍ ذَرَى
- طرقت همومك فالرقاد مسهدطَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُ
- سائل قريشا غداة السفح من أحدسَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ
- أبلغ قريشا وخير القول أصدقهأَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ
- معاذ الله من عمل خبيثمَعَاذَ اللهِ مِنْ عَمَلٍ خَبِيثٍ
- فكفى بنا فضلا على من غيرنافَكَفَى بِنَا فَضْلاً عَلَى مَنْ غَيْرِنَا
- قد علمت خيبر أني كعبقَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنّي كَعْبُ
- ألا ابلغ قريشا على نآيهاأَلاَ ابْلِغْ قُرَيْشاً على نَآيِهَا
- من سره ضرب يمعمع بعضهمَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُ
- لم يغذها قد ولا نصيفلم يَغْذُهَا قدٌّ ولا نَصِيفُ
- تركتم جاركم لبني سليمتَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍ
- تمنى كتاب الله أول ليلهتَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِ
- وسائلة تسائل ما لقيناوَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَا
- إذا ما كنفنا هولها جاء هولهاإذا ما كَنَفْنا هَوْلَها جاءَ هَوْلُها
- أقمنا على المرس البريع ليالياأَقَمْنَا عَلَى المَرْسِ البَرِيعِ لَيَالِياً
- ونحن وردنا خيبرا وفروضهونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُ
- لو أن بني لحيان كانوا تناظروالَوَ أنَّ بني لِحْيَانَ كَانُوا تَنَاظَرُوا
- ألا انعي النبي إلى العالميناألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا
- قضينا من تهامة كل ريبقَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ
- الحمد لله الذي قد شرفاالحَمْدُ للهِ الذي قَدْ شَرَّفَا
- ألا هل أتى غسان في نأي دارهاألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَا
- فأسأل الناس لا أبا لك عنافأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا
سيرته
وفي فتنة مقتل عثمان بن عفّان، كان من أنصاره؛ فأنجده يوم الثورة، وحرّض الأنصار على نصرته، غير أنه اعتزل القتال بعد مقتل عثمان، ولم يشارك في الحروب التي وقعت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب.
عُرف بقوة شخصيته وفصاحته، وقد وصفه روح بن زنباع بقوله: "أشجع بيت وصف به رجل قومه، قول كعب بن مالك:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ... يوماً ونُلحقها إذا لم تلحق"
أصيب بالعمى في أواخر حياته، وعاش سبعًا وسبعين سنة، ورُوي له ثمانون حديثًا. ومن آثاره الأدبية ديوان شعر، جمعه سامي العاني وطُبع في بغداد.