خفاف بن ندبة السلمي
المخضرمون50 قصيدة
قصائده
50 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أعباس إن الذي بينناأَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا
- إذا أنا وافاني حمامي ومضجعيإِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي
- إن كنت جلمود بصر لا أؤبسهإِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ
- متى تلق فوديها على ظهر ناهضمَتى تُلقِ فَودَيها عَلى ظَهرِ ناهِضِ
- إذا انتكث الحبل ألفيتهإِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
- جلمود بصر إذا المنقار صادفهجُلمودُ بصرٍ إِذا المِنقارُ صادَفَهُ
- فصيل لهم قرم كأن بكفهفَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
- صرد يوقص بالأقدام جمهورصَردٌ يُوَقِّصُ بِالأَقدامِ جُمهورُ
- أحالما كان أم راز الصبوح بهأحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
- أبقى لها التعداء من عتداتهاأَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
سيرته
عاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. أدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، كما شهد حنيناً والطائف.
ثبت على إسلامه في الردة، ومدح أبا بكر، وبقي إلى أيام عمر.
كان أكثر شعره مناقضات بينه وبين ابن مرداس، حيث ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت).
وقال الأصمعي فيه: «خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان».