خالد الكاتب
العصر العباسي640 قصيدة
قصائده
640 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- غلب العزاء فبحت بالكتمانغلبَ العزاءُ فبحتُ بالكتمانِ
- يا تائها بجمالهيا تائِهاً بِجَماله
- ما وقعت عيني على منظرما وَقعت عيني على منظرٍ
- أيا من تغير لي قلبهأيا من تغير لي قلبه
- قل لمن تيم قلبي دركاقل لمَن تيَّم قلبي دَركا
- فقت حسنا حتى ملكت القلوبافقت حسناً حتى ملكت القلوبا
- تفاحة خرجت بالدر من فيهاتُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيها
- دنف أصيب فؤادهدَنِفٌ أصيبَ فؤادُهُ
- لم يثن عنك الردى يا قلبي الحذرلم يثنِ عنك الردى يا قلبي الحذرُ
- إن يخل جفني من المنام بكىإن يخلُ جفني من المنامِ بكى
- ليس قدر الفؤاد أن يهواكاليسَ قدرُ الفؤادِ أن يَهواكا
- شوق تمكن من هوى فأذابهشوقٌ تمكن من هوىً فأذابهُ
- يا نوم عيني من استباحكيا نومَ عيني من استباحَك
- قد القضيب حكى رشاقة قدهقدُّ القَضيبِ حَكى رشاقةَ قدّهِ
- يا مقلتي قتلتمانييا مقلتيَّ قتلتماني
- بكت عينه رحمة للبدنبكت عينُهُ رحمةً للبَدَن
- تحمل من حياتي في يديهتحمَّلَ مَن حَياتي في يَديهِ
- يا سائلي عن منامييا سَائِلي عَن منامي
- ليست بأولِ ليلةليست بأولِ ليلةٍ
- تمكن من خده الاحمرارتمكن من خدهِ الاحمرارُ
- يا عزيزا لم تبتذله العيونيا عزيزاً لم تَبتَذله العيونُ
- طويل الضنى يستلذ السقامطَويلُ الضَّنى يَستلذُ السقام
- مشرق الوجه غضيض طرفهمشرقُ الوجه غضيضٌ طرفهُ
- إلى متى قلبي لا يسكنإلى مَتى قلبيَ لا يسكنُ
- أما آن للهجران أن يعقب الوصلاأما آنَ للهجرانِ أن يُعقِبَ الوَصلا
- يطول اشتكائي ولا يفهميَطولُ اشتكائي ولا يفهمُ
- نام الخلي وليل طرفي ساهرنامَ الخليُّ وليلُ طَرفِي ساهرُ
- جد وعد مغرما هجرت ملياجُد وعد مُغرماً هجرتَ مَليا
- طرف بفيض الدموع موصولطرفٌ بفيضِ الدموعِ موصولُ
- لو أن طرفي يراه ما سهرالو أنَّ طرفي يراهُ ما سهرا
- الطرف يبكي رحمة للبدنالطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَن
- بالله والدمع أستعينباللَهِ والدمعِ أستعين
- أعن محبك واعص من عذلاأعِن محبك واعصِ من عذلا
- ألبست قلبي ذلة الفكرألبستَ قلبي ذلة الفكَرِ
- كل شيء مشرق حسنكلُّ شَيء مُشرِقٍ حَسَنِ
- وقائل إن حماري غداوقائلٍ إنَّ حماري غَدا
- عين بها من دمعها كحلعينٌ بها من دَمعهِا كُحلُ
- دم على الهجر وزدني كمدادُم على الهجرِ وزدني كمدا
- يا شقيق الهلال في الظلماتيا شقيق الهلال في الظلمات
- شوق تجدد في فؤادهشوقٌ تجدد في فؤاده
سيرته
وردت له ترجمة مطولة في كتاب "الديارات" للشابشتي، وتوجد في صفحة القصيدة التي أولها: (يا منزل القصف في سمالو).
كما ترجم له الصفدي في "الوافي" ترجمة طويلة أولها: "خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:
من كان ذا شجنٍ بالشام يطلبه *** ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطن
فبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط، واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل".