خليل الخوري
قصائده
93 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بالخير باليمن بالإسعاد بالظفر
- عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
- حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
- الله أكبر هذا منتهى الشرف
- للدين في العلياء أنت حسام يعتز
- ركابك لا يشط بها المزار
- قد شاد أنطون برجا في معالمه
- لا تشك ليلك لا تراه طويلا
- رقصت بك العليا تجر ذيولا
- أنا لا أفي حق التشكر لا أفي
- عدبي فديتك نحو ساحات الندى
- قد بدا بدر الهدى يحيي الأمم
- قد شاد باليمن ديمتري مقام هنا
- بدا في العلى بدر الهدى فأناره
- ما للغراب على الأطلال قد نعبا
- أفيقي من خمارك لا تنامي
- وقف العباد قلوبهم
- ما تبتغين لدى العلياء من أرب
- لم يبق لي صبر ولا كتمان
- أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
- نظيرك من تلوذ به العباد
- وفاء ثناك ليس له سبيل
- أهلال العيد حيانا وقد لاح
- بيدي خذوا ضاقت علي مذاهبي
- طال انتزاحك أي متى ملقاكا
- لك الصدر في العلياء أنت يد العلى
- لهج الزمان بشكرك المتضوع
- لذاتك المجد في العلياء ينتسب
- إن المليك قد اصطفى من جيشه
- ذكراها في الحما إن تنظراها
- في مثل ذاتك حقا تفخر الدول
- من ذا الرقيب بذا الحما
- أضياء وجهك في الدجنة أسفرا
- فليعلم الكون أن الخير يغمره
- أتراك لطفا للقاء معيدا
- أضاء لآل بستريس هلال
- قد انجلى في أفق مولى العلى
- أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
- جاد الفؤاد فلا جرم
- للسيف والأقلام قام مشير
سيرته
أنشأ في بيروت جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم عُيّن مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، ومديراً للأمور الأجنبية فيها. وتوفي في بيروت.
له ديوان شعر يقع في ستة أجزاء، بالإضافة إلى قصص ورسائل. ومن مؤلفاته: (زهر الربى -ط)، و(العصر الجديد - ط)، و(السمير الأمين -ط)، و(الشاديات-ط)، و(النفحات-ط)، و(الخليل-خ)، و(النعمان وحنظلة)، و(مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).