قصائده
42 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
سافر إلى أوروبا طلبًا للعلم حتى حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، ثم استقر مهندسًا للاتصالات في المملكة العربية السعودية. وكان عضوًا فاعلًا في الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، جامعًا بين دقة الهندسة ورهافة الأدب.
سكنه الشعر منذ مقاعد الدراسة الأولى، فكان صوتًا للمهاجرين بآلامهم وآمالهم، ونظم قصائد بقيت محفورة في ذاكرة الأدب المقاوم، مثل: "المهاجر"، و"زمان الكفاح"، و"النسر يأكل قلبي". وترك للمكتبة العربية ثلاث مجموعات شعرية تشهد على انتمائه الصادق، وهي: "وطني معي"، و"عد غداً أيها الملاك"، و"فوق خط التماس".
تُوفي في مدينة عمان إثر نوبة قلبية في أيلول من عام 2010، ليبقى صوته الشعري حيًّا نابضًا بالوطن والحرية.