الكميت بن زيد
العصر الأموي674 قصيدة
قصائده
674 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وتسمع أصوات الفراعل حولهوتسمع أصوات الفراعل حوله
- أتجعلنا قيس لكلب بضاعةأتجعلنا قيس لكلبٍ بضاعةً
- وقد اطمعت في الحوادث منهموقد اطمعتْ فيَّ الحوادثُ منهم
- شذبته عنقفير سلتمشَذَّبَته عنقفير سلتمُ
- رمانا بارشاق العداوة فيكمرمانا بارشاق العداوة فيكم
- وانفذ حتى النمل ما في بيوتهموانفذ حتى النملُ ما في بيوتهم
- وإذا خاف مغبة أمروإذا خاف مَغَبَّةَ أمر
- يسير أبانٌ قريعَ السمايسير أبانٌ قريعَ السما
- موكرة من حيث لم يرج مخلفموكرة من حيث لم يرج مخلف
- وهل تخفين السر دون وليهاوهل تخفين السر دون وليها
- واجلب إسماعيل فيها ومنذرواجلب إسماعيل فيها ومنذر
- وكانت من اللا لا يغيرها ابنهاوكانت من اللاَّ لا يُغَيرَّها ابنُها
- كسوت العلافيات هوجا كأنهاكسوت العِلافيَّات هُوجاً كأنها
- أهمدان أني لا أحب أذاتكمأهمدان أني لا أحب أذاتكم
- وصفت لنا أكناف سهل موطأوصفت لنا أكناف سهلٍ موطأ
- وكائن وكم من ذي أواصر حولهوكائنْ وكمْ من ذي أواصر حوله
- وفليقا مل الشمال من الشووفليقاً مِلْ الشمال من الشَّوْ
- على حين إن دنت لكل قرارةعلى حين إن دَنَت لكل قرارة
- فإن تصغ تكفأه العداة اناءنافإن تُصغِ تكفأه العداة اناءنا
- ولو أنهم جاؤا بشيء مقاربولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
- وإياكم إياكم وملمةوإياكمُ إياكمُ وملمة
- وذا رمق منها يقضي وطافساوذا رَمَقٍ منها يقضَّي وطافسا
- أحلامهم أم أحدث الدهر نوبةأحلامهم أم أحدث الدهر نوبة
- أبوك أبو الخير ابن عائشة التيأبوك أبو الخير ابن عائشة التي
- رأيتكم من مالك وادعائهرأيتكم من مالك وادعائه
- به حاضر من غير جن يروعهبه حاضر من غيرِ جن يروعه
- تصافح زيتون الهني كأنماتُصَافِحَ زيتونَ الهَنِّي كأنما
- فإن يفقدوني يفقدوا غير منةفإن يفقدوني يفقدوا غير منة
- من المعصفات الهوج في عرصاتهامن المعصفات الهوج في عرصاتها
- فقل لجذام قد جذمتم وسيلةفقل لجذام قد جذمتم وسيلة
- ولا تطمعوا فيها يدا مستكفةولا تطمعوا فيها يداً مستكفةً
- وريطة فتيان كخاطف ظلهوَريَطْةِ فتيان كخاطف ظله
- بمستذلق حشرات الأكابمستذلق حشرات الأكا
- ومن غدره نبز الأولوومن غدره نَبَزَ الأولو
- وفي ضبن حقف يراجعنهوفي ضِبْنِ حِقفٍ يراجعنه
- ولما رأيت المقربات مذالةولما رأيتُ المُقْرَبَات مذالةً
- وأنتم غيوث الناس في كل شتوةوأنتم غيوث الناس في كل شتوة
- وأنت ربيع الناس وابن ربيعهموأنت ربيع الناس وابنُ ربيعهم
- خوادم أكفاء عليهن مسحةخوادمُ أكفاءٌ عليهن مَسْحَة
- وآلوا الأمور واحناءهاوآلوا الأمور واحناءَها
سيرته
هو شاعر الهاشميين، ومن أهل الكوفة، واشتهر في العصر الأموي. كان عالماً بآداب العرب ولغاتها وأنسابها، وكان ثقةً في عمله، منحازاً إلى بني هاشم وكثير المدح لهم، ومُتعصباً للمضرية على القحطانية، كما أنه من أصحاب الملحمات.
من أشهر شعره (الهاشميات - ط)، وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين تُرجِمت إلى اللغة الألمانية، ويقال إن شعره يربو على خمسة آلاف بيت.
قال عنه أبو عبيدة: "لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم". وقال عكرمة الضبي: "لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان".
اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في غيره من الشعراء؛ فقد كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وكان فارساً شجاعاً، وسخياً، ورامياً لم يكن في قومه أرمى منه.