انتقل إلى المحتوى
انضم

لطيف هلمت

الشعر المترجم59 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

59 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أصدر هلمت أكثر من عشرين مجموعة شعرية باللغة الكردية، وتُرجمت أعمال عديدة له إلى لغات مختلفة، ولم تقتصر تجربته على شعر الكبار، إذ كان له حضور بارز في أدب الأطفال والقصة والمسرح والترجمة، وتناولت دراسات أكاديمية تجربته في شعر الأطفال ودوره في تجديد لغته وشكله ومضمونه.

تتميّز تجربته الشعرية بالتكثيف وبناء الصورة والميل إلى القصيدة القصيرة، مع توظيف المفارقة و«الومضة» ولا سيما في خواتيم النصوص، وهي سمة تناولها النقد الأكاديمي في دراسة ديوانه «الريح لا تصادق أحدًا». ومن أعماله المتداولة بالعربية أيضًا: «التأهب لولادة جديدة»، و «ضفائر تلك الفتاة خيمة مشتاي ومصيفي»، و«الرسائل التي لا تقرأها أمي» ، فيما صدر «الريح لا تصادق أحدًا» بالعربية عام 2011 عن دار الغاوون.