ليث الصندوق
قصائده
155 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحزان عازف القيثار
- جمجمة من حديد
- صباح الخير أيتها الوظيفة
- ألسائق المخمور
- إنطباعات غير عفوية
- ألعاشقة اللعوب
- ألاجساد القبور
- ألجبال
- بِِشرُ الحافي
- صائدو اللؤلؤ
- مفاجأة غير سارة
- هدوء العاصفة
- افتقاد شيء تافه
- قلاع من فلين
- فايروسات عبر العالم
- تبادل الأخطاء
- ميتة مفاجئة
- الأبواب لا تفتح للغرباء
- أحلام رجل دائم اليقظة
- شوارع خلفية شوارع أمامية
- أمطار النسيان
- طفولة ثانية
- ألرجال المجهولون
- هجاء متأخر
- في إختبار الضحك
- عودة سفن تائهة
- محنة الأقمار السبعة
- تجربة شخصية
- من أين يأتي الليل ؟
- بيكاسو يرسم قطعاناً من الثيران ويقتلها
- ألعصفور الأعمى
- نخب على القمّة
- ألزيف
- ألزلزال
- أصدقاء الخرائب
سيرته
بدأ مسيرته الأدبية في السبعينات، وفاز بجائزة الشعر في كركوك وهو في الصف الرابع الإعدادي. يُعد من أبرز شعراء جيل الثمانينات في العراق، حيث نُشرت أعماله في العديد من المجلات الأدبية العراقية والعربية، ونالت مجموعته "من أضرم النار في الشجرة" جائزة الإبداع الكبرى عام 1998.
من أبرز دواوينه وأعماله الشعرية: "قصائد منقوعة بالدم" (1982)، و"من أضرم النار في الشجرة" (1997)، و"أحزان عازف القيثار" (2007). يُعرف ليث الصندوق بقدرته على استخدام الصور الغرائبية في شعره، ويُعتبر من الشعراء الذين يمزجون بين الواقع والرؤى الفنية، مما جعل له تأثيرًا كبيرًا في الأدب العراقي.
كتب عنه العديد من النقاد، مثل يوسف الصائغ ونجاح هادي كبة، وأثنوا على تميز أسلوبه الشعري وقدرته على دمج السرد بالشعر.