ماء العينين
قصائده
55 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ناشد البيت إن قلبي أراه
- سما مجد من أهواه طاب لثامه
- يا رب ما أسأت فيه الأدبا
- أصبحت في الضلال إن لم تهدني
- ألا من كان يهوى لا يمين
- ما لي سواك رب ذي الإجابه
- سأطلب في حوائج للكريم
- أعطيتني ما لست أستحق
- فرب حمى إن حمت حول جنابه
- أيا نفس إن الله خالقنا قبل
- ألا أيها الحب الذي ضاء شوقه
- إني على الإله ربي متكل
- فلازم لصمت واعتزال عن الورى
- رب احفظني واحفظن ذريتي
- علمت أن الرزق ربي عندك
- لك قلبي لك حبي
- شافي الأمراض الشفاء شفاء
- لست بكاذب على الأنام
- لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
- حياة في حياة في حياة
- يا ربنا إني رضاك أطلب
- عيدي إذا قربت من أهوى نعم
- ولقد علمت بأن رزقي يأتيني
- بك حولي واعتصامي
- رب اهدني لما تحب مني
- يا رب لا أقع فيما خجل
- وإذا السرور تحبه مترقيا
- يا من به التثبيت والتيسير
- أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
- يا مظهر الإصباح بعد الليل
- علا مني إليك الشوق حتى
- إن الرجال والنسا أبناء
- أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
- ولما علمت الأمر بالستر ظاهرا
- جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض
- تنصلت للمولى على المنع والكره
- لئن قلتم جسمي نحيل فذا جسمي
- يا رب إني في اضطرار بلغا
- أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
- إن ذنوبي ربنا هي العيوب
سيرته
ينتمي إلى قبيلة القلاقمة من عرب شنقيط، وكان من كبار العلماء والمتصوفة؛ حيث جمع بين علوم الفقه والحديث واللغة والسير، واشتهر بعلمه في ما يُعرف بـ «خواص الأسماء» و«الأوفاق» و«الجداول وسر الحرف»، وهو مجال قصده الناس من أجله.
وفد على ملوك المغرب أثناء رحلته إلى الحج، فحظي بمكانة مرموقة بينهم. ويُعدّ من الشخصيات المؤثرة في العلم والسياسة والتصوف، حتى قيل إن سيرته تحتاج إلى مؤلف مستقل. وكان رحمه الله شخصية علمية وروحية مؤثرة في غرب العالم الإسلامي.
من أبرز مؤلفاته المطبوعة:
- شرح راموز الحديث.