مهدي الأعرجي
قصائده
74 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وكأن دهري سيبويه فكم له
- سألت من أهوى وقد بلغ الضنا
- لست يا أرض الغري
- يا قاتلي بسيف هجرانه
- إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته
- فلق الفجر هامة الظلماء
- اسقمتني بسقام خصرك
- يا آخذ الروح مني والفؤاد معا
- ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
- زار يختال كغصن
- في نسب من هاشم وضاح
- أتمنى انني عصفورة
- وطني العزيز أحبه
- أذني لقول عذولي ليس صاغية
- أرى هذي العصا خضراء تزهو
- يا من لقدك اغصان النقا سجدت
- يا خضر أنت خليلي في الأنام كما
- بدت وهي حمراء مثل الذهب
- عبد الكريم كل من
- ونارجيلة مثل العروس لها
- كتبت كتابي بالدموع التي جرت
- ما هذه النفس إلا
- زار مخافة الرقيب غلسا
- علي بحكم الحب قد جار خصره
- مجلس أنس لا قضى ذو العلى
- خليلي ما لبال الصبا ونسيمها
- يا نجمة الليل ما لي
- وطني بالسيف اشيده
- وزهرة طيبها من طبع صاحبها
- لم أسود هذا الكتاب بحبر
- سألت الورى هل في الورى من أخي يد
- قد فاق لون التبر رملك حيما
- لقد راع قلبي بالصدود وما ارعوى
- أرى الناس ميالين نحو التمدن
سيرته
ولد في مدينة النجف سنة 1904م ونشأ فيها. حظي بعناية فائقة من خاله، الذي تدرب على يديه على الخطابة ورواية الشعر.
عاني في شبابه من مرض انحلال الأعصاب وارتخاء الجسم.
توفي غرقاً في إحدى سفراته سنة 1939م، ودفن في النجف.