انتقل إلى المحتوى
انضم

مالك بن الريب

توفي نحو 56هـ

قصائده

32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

شاعر من فتيان العرب وظرفائهم وأدبائهم، عُرف بفروسيته وشجاعته، وذاع صيته في أوائل العصر الأموي. رُويت عنه روايات تفيد أنه امتهن قطع الطريق لفترة، حتى صادفه سعيد بن عثمان بن عفان في بادية بين المدينة والبصرة، وذلك أثناء توجهه إلى خراسان بعد أن ولاه عليها معاوية بن أبي سفيان سنة 56هـ؛ فعاتبه سعيد على ما نُقل عنه من أعمال الفساد وقطع الطريق، ثم استصلحه وضمّه إلى رفقته.

رافق مالكٌ سعيدًا إلى خراسان، وشارك في فتح سمرقند، ثم انصرف إلى الزهد والتنسك بعد عزل سعيد. أقام في "مرو"، وهناك ألمّ به المرض وأدرك دنو الأجل، فنظم قصيدته الشهيرة التي تُعد من روائع الشعر العربي، وتبلغ 58 بيتًا، ومطلعها:

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةً

بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا