قصائده
32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً
- أتلحق بالريب الرفاق ومالكأَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
- وما كان من عثمان شيء علمتهوَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته
- يقول المشفقون علي حتىيَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى
- إنا وجدنا طرد الهواملإِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
- علام تقول السيف يثقل عاتقيعَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
- تسائل شهلة قفالهاتُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها
- ليهنك أني لم أجد لك عائبالِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً
- أدلجت في مهمة ما إن أرى أحداأَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً
- العبد يقرع بالعصاالعَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا
- بجيش لهام يشغل الطير جمعهبِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه
- لعمرك ما مروان يقضي أمورنالَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا
- هبت شمال خريف أسقطت ورقاهَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً
- فإن تنصفوا يا آل مروان نقتربفَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
- تذكرني قباب الترك أهليتُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي
- وأنت إذا ما كنت فاعل هذهوَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ
- من الرمل رمل الحوش أو غاف راسبمِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
- سعيد بن عثمان أمير مروعسَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع
- ولقد قلت لابنتي وهي تكويوَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي
- يستعذبون الموت وهو مريَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
- أحقا على السلطان أما الذي لهأَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
- إني لأستحيي الفوارس أن أرىإِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى
- سرت في دجى ليل فأصبح دونهاسَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها
- بعدت وبيت الله من أهل قرقرىبعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
- إن أك مضروبا إلى ثوب آلفإِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
- لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكملَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم
- ومازلت يوم الصغد ترعد واقفاوَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
- ألا أيها الباغي البراز تقربنأَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن
- أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكةأَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
- يا عاملا تحت الظلام مطيهيا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ
- تألى حلفة في غير جرمتَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
- يا قل خير أمير كنت أتبعهيا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ
سيرته
شاعر من فتيان العرب وظرفائهم وأدبائهم، عُرف بفروسيته وشجاعته، وذاع صيته في أوائل العصر الأموي. رُويت عنه روايات تفيد أنه امتهن قطع الطريق لفترة، حتى صادفه سعيد بن عثمان بن عفان في بادية بين المدينة والبصرة، وذلك أثناء توجهه إلى خراسان بعد أن ولاه عليها معاوية بن أبي سفيان سنة 56هـ؛ فعاتبه سعيد على ما نُقل عنه من أعمال الفساد وقطع الطريق، ثم استصلحه وضمّه إلى رفقته.
رافق مالكٌ سعيدًا إلى خراسان، وشارك في فتح سمرقند، ثم انصرف إلى الزهد والتنسك بعد عزل سعيد. أقام في "مرو"، وهناك ألمّ به المرض وأدرك دنو الأجل، فنظم قصيدته الشهيرة التي تُعد من روائع الشعر العربي، وتبلغ 58 بيتًا، ومطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةً
بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا