مالك بن المرحل
العصر المملوكي162 قصيدة
قصائده
162 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليلي إن الهزل بالجد ينسخخليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
- شفاء أولي الإخلاص ذكر محمدشفاءُ أولي الإخلاص ذكرُ محمدٍ
- يؤرقني بعوض في لياليؤرقني بعوضٌ في ليالٍ
- خطاي إلى قبر الرسول حثيثةخطاي إلى قبر الرسول حثيثةٌ
- فؤادك بالأشواق نحو محمدفؤادك بالأشواق نحو محمدٍ
- ولما أراد الله إنفاذ حكمهولما أراد اللّهُ إنفاذ حكمه
- إني لأكنى عنه خيفة أن يشيإني لأكنى عنه خيفة أن يشي
- يا أيها المرزوق منيا أيُّها المرزوقُ من
- لأسمى الورى قدرا وأشمخهم علالأسمى الورى قدراً وأشمخهم عُلا
- طوامير في مدح النبي تضمنتطواميرُ في مدح النبي تضمنت
- ظلال الأماني والأمان تفيأتظِلالُ الأماني والأمانُ تفيأت
- وناظر مقلة فيها بياضوناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ
- تعالوا أحدثكم عن الليلة التيتعالوا أحدثكم عن الليلة التي
- قال الوشاة وقد بدت في مفرقيقال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي
- قلائده من ثغره وحديثهقلائدُه من ثغره وحديثه
- قلت لهمقلت لهم
- حق وإن جعل النصيح يصيححق وإن جعل النصيحُ يصيح
- تمنيت والإنسان يولع بالمنىتمنّيتُ والإنسانُ يُولع بالمنى
- نزلت بكم طالبا رفدكمنزلتُ بكم طالباً رفدكم
- أتى الأمير أبو يعقوب أندلساأتى الأميرُ أبو يعقوبَ أندلساً
- ذوائب مجد الهاشميين كلهمذوائبُ مجدِ الهاشميين كلِّهم
- الله أكبر في منار الجامعاللهُ أكبرُ في منارِ الجامعِ
- قل للتي كادت برائققل للتي كادتْ برا
- طريق الهدى حب النبي وآلهطريقُ الهدى حبُّ النبي وآله
- غرائب آيات النبي محمدغرائبُ آياتِ النبي محمدٍ
- يا راحلين وبي من قربهم أمليا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
- غريت بأمداح النبي محمدغريت بأمداحِ النبي محمدٍ
- هوى من غوى والغي أن تتبع الهوىهوى من غوى والغيُّ أن تتبع الهوى
- كتاب بمدح المصطفى فض عن مسككتابٌ بمدح المصطفى فض عن مسكِ
- حديث كما هب النسيم صباحاحديثُ كما هبَّ النسيمُ صباحا
- يا طالب الدنيا طلبت غرورايا طالبَ الدنيا طلبتَ غرورا
- فحق لنا أن نعتني بولادةفحقّ لنا أن نعتني بولادةٍ
- أخطر على سبتة وانظر إلىأخطْر على سبتة وانظرْ إلى
- هلموا ففي مدح النبي تنزههلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُ
- بوصف حبيبي طرز الشعر ناظمهبوصفِ حبيبي طرّزَ الشعرَ ناظمُه
- فتح تبسمت الأكوان عنه فمافتحٌ تبسمتِ الأكوانُ عنه فما
- ثم إن الوصل فيه محسنثم إن الوصلَ فيه محسنٌ
- من قرأ الإكمال كان كاملامن قرأ الإكمال كانَ كاملاً
- عمرت ربع الهوى بقلبعَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ
- رأيت الفتى لا يمل الأملرأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ
سيرته
هو أديب ومن الشعراء، من أهل مالقة؛ إذ ولد بها وسكن سبتة، كما ولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. يُعدّ من موالي بني مخزوم، وهو مصمودي الأصل. نزل جده الخامس في وادي الحجارة بمدينة الفرج، وعاش هو بين سبتة وفاس، وتوفي بفاس.
كان من الكتّاب، وغلب عليه الشعر حتى نُعت بشاعر المغرب.
من كتبه:
- (الموطأة - خ): أرجوزة نظم بها (فصيح ثعلب)، وقد شرحها محمد بن الطيب في مجلدين ضخمين اقتنيتهما.