مروان بن أبي حفصة
صدر الإسلام77 قصيدة
قصائده
77 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ويوم عسول الآل حام كأنماوَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما
- أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطةأَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةً
- لقد كانت مجالسنا فساحالَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاً
- ظفرت فلا شلت يد بر مكيةظَفِرتَ فَلا شَلَّت يَدٌ بَر مَكِيَّةٌ
- لو كان يقعد فوق النجم من كرملَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ النَجمِ مِن كَرَمٍ
- تبقى قوافي الشعر ما بقيتتَبقى قَوافي الشِعر ما بَقيتُ
- ما من عدو يرى معنا بساحتهما مِن عَدُوٍّ يَرى مَعناً بِساحَتِهِ
- إذا ما تذكرت النظيم ومطرقاإِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاً
- لما سمعت ببيعة لمحمدلَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ
- أمسى المشيب من الشباب بديلاأَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاً
- إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالدإِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ
- لا تعدموا راحتي معن فإنهمالا تَعدَموا راحَتَي مَعنٍ فَإِنَّهُما
- كأن التي يوم الرحيل تعرضتكَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَت
- ما الفصل إلا شهاب لا أفول لهما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ
- أعادك من ذكر الأحبة عائدأَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُ
- أفي كل يوم أنت صب وليلةأَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍ
- إلى المصطفى المهدي خاضت ركابناإِلى المُصطَفى المَهدِيِّ خاضَت ركابُنا
- قاسيت شدة أيامي فما ظفرتقاسَيتُ شِدَّةَ أَيّامي فَما ظَفَرَت
- مسحت ربيعة وجه معن سابقامَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاً
- نواضر غلبا قد تدانت رءوسهانَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُها
- ألم تر أن الجود من لدن آدمأَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ مِن لَدنِ آدَمٍ
- قطع الصوائم والشقائق دونناقِطَعُ الصَوائِمِ وَالشَقائِقِ دونَنا
- وسدت بهارون الثغور فأحكمتوَسُدَّت بِهارونَ الثُغورُ فَأُحكِمَت
- لعمري لنعم الغيث غيث أصابنالَعَمري لِنَعمَ الغَيثُ غَيثٌ أَصابَنا
- لام في أم مالك عاذلاكالامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا
- تشابه يوما بأسه ونوالهتَشابَهَ يَومَا بَأسِهِ وَنَوالِهِ
- صحا بعد جهل فاستراحت عواذلهصَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه
- إلى ملك مثل بدر الدجىإِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى
- وفكت بك الأسرى التي شيدت لهاوَفُكَّت بِكَ الأَسرى الَّتي شُيِّدَت لَها
- أتظن يا إدريس أنك مفلتأَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌ
- يا وجه من لا يرتجى نيلهيا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُ
- موفق لسبيل الرشد متبعمُوَفَّقٌ لِسبيلِ الرُشدِ مُتَّبِعٌ
- يا من بمطلع شمس ثم مغربهايا مَن بِمَطلَعِ شَمسِ ثُمَّ مَغرِبِها
- لندبك أحزان وسابق عبرةلَنَدبِكَ أَحزانٌ وَسابِقُ عَبرَةٍ
- همام إمام له قدرةهُمامٌ إِمامٌ لَهُ قُدرَةٌ
- نفحت مكافئا عن قبر معننَفَحتَ مُكافِئاً عَن قَبرِ مَعنٍ
- لو كنت أشبهت يحيى في مناكحهلَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ
سيرته
نشأ مروان في العصر الأموي باليمامة حيث منازل أهله، وأدرك زمنًا من العهد العباسي؛ فقدم بغداد ومدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة، وجمع من الجوائز والهبات ثروة واسعة. وكان رسم بني العباس أن يعطوه ألف درهم عن كل بيت يمدحهم به، كما كان يتقرب إلى الرشيد بهجاء العلوية.
توفي ببغداد. وقد جمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في (دراسة) نشرتها مجلة المورد (3: 2: 233).