قصائده
48 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل للحديقة في الصباحِ الباكرِ
- سلوا الشعب عما يصنعون سلوا الشعبا
- سيوفنا اليعربيات التي لمعت
- يا جبينا نام الصباح عليه
- ليلى والقرن العشرين
- أنا من لبست العمر معكوس المدى
- إن البراكين تغفو في مراقدها
- نجمة العشرين
- علمتني
- قالوا أتحلم في حكم البلاد غدا
- سحر وسحر
- هذي فلسطين بالأجراح دامية
- رفقا أيها التجار
- الفوارق في الميزان
- بني العمومة مالي لا أعاتبكم
- أنغام من الأهرام وأوتار من السد
- لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
- يا ليت من وعدت بالوصل لم تعد
- يا شادي الأيك بين السلسل الجاري
- يسائلني لحظها والحور
- يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
- من وحي رمضان
- فرب خصلة شعر حررت بلدا
- الحجاب
- يوم المعلم
- مرثية الملك فيصل بن عبدالعزيز
- أيها الليل
- يا عيد قف وحذار أن تتقدما
- يا درة الثغر إن الحرب قد فرضت
- لن يرجعوا القدسَ
- وحج قلبي إليك اليوم منفردا
- أقبلت في رؤى السماء النقية
- مرحى شباب الغد إن بلادكم
- ربي متى تصفو الحياة وتبسم
- وما المرء إلا حيث حل فؤاده
- وطن سائر إلى المجهول
- أحبك في صبابة ألف قلب
- إلى الرئيس أحمد حسين الغشمي
- فتشت في دنيا الصداقة علني
- أخي إن أرض القدس مادت جهنما
سيرته
شاعر وسياسي يمني، وُلد عام 1930 في منطقة العنسيين بمديرية ذي سفال التابعة لمحافظة إب. تلقى تعليمه الأولي في مدارس منطقته وعلى يد والده، ثم انخرط في العمل العام وتقلّد عددًا من المناصب السياسية.
تميّز بكتابة الشعر الغنائي والحميني، وكان له حضور بارز في الساحة الشعرية اليمنية. جمع الباحث حسام الدين الخطيب ديوانه الشعري في مؤلف بعنوان «الأعمال الكاملة»، كما طُبع له ديوان آخر بعنوان «الأعمال الشعرية الكاملة» في المعرض الدولي اليمني–المصري للكتاب عام 2016.
وإلى جانب مكانته الأدبية، كان منصور من وجهاء ومشايخ مديرية ذي سفال، وله قصائد مشهورة في ميادين السياسة والرثاء والمديح، كما عُدّ أحد أبرز شعراء الغناء اليمني، حيث جمع بين الأدب والسياسة والمشيخة القبلية.
توفي يوم الخميس، الأول من شوال 1442هـ الموافق 13 مايو 2021م، في العاصمة المصرية القاهرة، ودُفن في مسقط رأسه بمحافظة إب، عن عمر ناهز 91 عامًا.