محمد عثمان جلال
قصائده
201 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كان الغراب حط فوق شجره
- قد مرض السبع ونام للمرض
- ومرضت غزالة في الغابه
- سمعت للأعضاء قول المعده
- الخيل في فصل الرَبيع تعتق
- الجدي والنعجة ثم العجله حذف
- الجدي مر فرآه الثعلب
- حكاية عن دنف الغياض
- حكاية الذئب مع الخروف
- حكاية عن رجل ذي مال
- السبع وهو الضيغم المشهور
- قصة صارت إلى كل البقاع
- عجلان قد تشاجرا في عجله
- حكاية عن صاحبين اصطحبا
- أروي لكم حكاية عظيمه
- عني خذوا حكاية تسلي
- إن المها وذاك ثور الوحش
- ذئب ضعيف مر بعد العصر
- حكاية الراعي وبنت عمه
- فأر صغير ما عثرت باسمه
- قد وقعت يد شخص حيه
- اشتعلت نار الوغى في الطير
- السبع لما جاءه مس الكبر
- نادرة عن رجل سفير
- أول شخص في الخلا رأى الجمل
- عني اسمعوا حكاية العجوز
- قد سمعنا في غابر الأزمان
- يا صاحب العقل يا سيد
- حكاية الزارع مع بنيه
- حكاية عن رجل له صنم
- قد رقد الثعلب ذات يوم
- العشق نار لها دخان
- حكاية لامرأة لبانه
- رأيت فأرا عند شط البحر
- فأر صغير ليس أهل تجربه
- زي القصه دي ما يمكنشي
- رويت أن رجلا قد افتقر
- حكاية تهدى إلى الأحبه
- زي القصه دي ما يمكن
- رأيت مجنونا بهيما لا يعي
سيرته
تُوفي والده — الذي كان يعمل موظفًا ببيت القاضي — قبل أن يبلغ محمد عثمان جلال السابعة من عمره، فكفله جده وأدخله الكُتّاب، ثم انتقل إلى مدرسة قصر العيني الأميرية، حيث لفت نظر رفاعة الطهطاوي الذي اختاره للالتحاق بمدرسة الألسن، فدرس فيها اللغة العربية واللغة الفرنسية.
بدأ حياته المهنية موظفًا حكوميًا، ثم أُرسل سنة 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في ديوان الخديوي. وتنقّل بعد ذلك بين عدد من المناصب، منها:
- مترجم في قلم الكورنتينات.
- مترجم في مجلس الطب.