انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد عثمان جلال

مصر201 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

201 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تُوفي والده — الذي كان يعمل موظفًا ببيت القاضي — قبل أن يبلغ محمد عثمان جلال السابعة من عمره، فكفله جده وأدخله الكُتّاب، ثم انتقل إلى مدرسة قصر العيني الأميرية، حيث لفت نظر رفاعة الطهطاوي الذي اختاره للالتحاق بمدرسة الألسن، فدرس فيها اللغة العربية واللغة الفرنسية.

بدأ حياته المهنية موظفًا حكوميًا، ثم أُرسل سنة 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في ديوان الخديوي. وتنقّل بعد ذلك بين عدد من المناصب، منها:

- مترجم في قلم الكورنتينات.

- مترجم في مجلس الطب.