انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد العيد آل خليفة

الجزائر99 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

99 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

انتقلت أسرته إلى مدينة بسكرة ليُكمل فيها حفظ القرآن الكريم ويحضر دروس الشيخ علي بن إبراهيم العقبي حتى سنة 1921م؛ حيث ألزم الشيخ سيدي العيد الثاني والده بإرساله إلى جامع الزيتونة للدراسة بعد أن كان ينتدبه للعمل معه في التجارة. وقد أعطى الشاعر محمد العيد المقام حقه، إذ رثا صاحب نعمته حين وافاه الأجل ببسكرة.

انتسب محمد العيد إلى جامع الزيتونة وأصبح طالباً في الطبقة الثالثة (من أصل سبع طبقات)، وبعد سنتين توقف عن الدراسة بتونس لأسباب صحية، ليعود إلى بسكرة ويستكمل مشواره العلمي على يد علمائها ومشايخها، ومنهم الشيخ المختار اليعلاوي أرطبار في دروسه الليلية بالمسجد العتيق ليدرس عنه الفقه والحساب والفلك.

وفي سنة 1927م، انتدبته جمعية الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة معلماً بمدرستها، فاستمر بها معلماً لمدة ثلاث سنوات، ثم مديراً لها خلفاً للشاعر محمد الهادي السنوسي إلى غاية سنة 1941م، ليعود بعد ذلك إلى بسكرة ويمكث فيها عدة أشهر، ثم انتقل إلى باتنة.

واصل محمد العيد رسالته في التغني بالحرية والتبشير بالنصر والاستقلال والدعوة إلى دعم الثورة، فألف قصيدة "من جبالنا طلع صوت الأحرار"، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام آلة الاحتلال؛ إذ دعاه قاضي التحقيق للتصديق على مناشير تندد بالثورة تحت طائلة التهديد بالسجن، ليرفض ذلك رفضاً قاطعاً. وبناءً على ذلك، أُوقف عن العمل بمدرسة العرفان، ثم أُغلقت المدرسة نفسها وحُوّلت إلى ملحقة لثكنة عسكرية، فواصل نشاطه النضالي بالمسجد والساحات، إلى أن أُخذ في شهر جوان 1955م مكبلاً إلى سجن المدينة ثم إلى سجن الكدية بقسنطينة، وبعد 14 يوماً قُدّم للمحكمة بتهمة التحريض ضد السلطة والدعوة للثورة ومساندتها.