محمد بن عثيمين
قصائده
48 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- العز والمجد في الهندية القضب
- عج بي على الربع حيث الرند والبان
- هي الربوع فقف في عرصة الدار
- تعز وأنى والمصاب جليل
- يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
- قد بلغتك المهاري منتهى الأمل
- تسليت إذ بان الشباب وودعا
- قدوم حكى وشي الربيع المنمنا
- بلوغ الأماني في شفار القواضب
- كسوتني حلة تبلى محاسنها
- برغم المعالي فارق الدست صاحبه
- تهلل وجه الدين وابتسم النصر
- ربع تأبد من شبه المها العين
- أريج مجد من الريان حيانا
- عصيت فيك مقال اللائم اللاحي
- لله في الأرض ألطاف وأسرار
- تهلل وجه الكون وابتسم السعد
- أمن أجل أن بان الخليط الملائم
- لله في كل ما يجري به القدر
- بين العلى والقنا والمشر في نسب
- يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي
- أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
- أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
- ضمان على أن الغرام طويل
- أفادك مجد الدهر صدق العزائم
- وقفت على دار لمية غيرت
- يا بارقا بات يحيي ليله سهرا
- سفر الزمان بغرة المستبشر
- أرقت لبرق ناصب يتألق
- تلألأت بك للإسلام أنوار
- وفقت مرتحلا في الورد والصدر
- أقلا ملامي فالحديث طويل
- إن لم تعني على شجوي فلا تلم
- أبى الله إلا أن تكون لك العقبى
- هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
- الحمد لله صبح الحق قد وضحا
- هذي العلوم التي كنا نحدثها
- هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
- هل لعهد قد مضى والدهر سمح
- ترى من حنيني كان شجو الحمائم
سيرته
اتصل ابن عثيمين بالملك عبدالعزيز بن سعود بعد ضمّه منطقة الأحساء في سنة 1912م، وخلّد في أشعاره بعد ذلك معظم معارك الملك عبدالعزيز لتوحيد المملكة، وأكثر من مدحه ومدح أبنائه.
كان ابن عثيمين وقورًا، كثير الصلاح والدين، ربعةً بين الرجال لا بالقصير ولا الطويل، أسمر اللون، سخيَّ الكفّ كثيرَ العطاء، وشجاعًا شهدت له المواقع بذلك. وقبل موته بسنوات، ترك الشعر وانشغل بالعبادة حتى لاقى ربه في سنة 1944م في حوطة تميم، وهي منطقة والده.