معز بخيت
قصائده
140 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لصباحك المطر الأخير
- أخشى عليك
- مرافئ الظمأ
- لمحة من وعد الحقيقة
- ميلاد البدء
- نجمة للبحر أنت
- ثقب بحجم المشعل
- شمسك مطر الحلم
- وطنى حزنك لا ينام
- مدائن الفرح
- وطن الشوق
- تاه البحر بيني
- للحزن بقية
- في كل عام سنبلة
- حمداً للنجم على عينيك
- إمرأة للريح و الورق
- الخرطوم تتفجر نغما ًو رحيقا
- على أعتاب الفجر
- كلمات للحبيبة والوطن
- بكل وقار
- همسة من السكون
- رنين الحلم
- إيقاع المحطات القديمة
- مع الأيام
- نافذة على البعد
- البحر مدخلي إليك
- عبر الطريق إليك
- ظمأ البحار العارية
- من يطفىء الجراح غيرها
- مطر بزاوية الكلام
- فليشهد المطر
- فرحة التوقيت و الميلاد
- إذن هكذا احبها
- آخر الكلام أنت
- على ذاكرة الضؤ
- أفراح من زجاج
- و أتى عمر
- مدينة اللقاء
- معذرة
- السراب و الملتقى
سيرته
حصل البروفيسور بخيت على بكالوريوس الطب والجراحة، كما حصل على درجة الدكتوراه من كلية الطب بجامعة الخرطوم، ودكتوراه في العلوم الطبية عام 1993م من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد، إضافة إلى حصوله على التخصص السريري في طب الأعصاب عام 1993م من المجلس السويدي للصحة والرعاية.
نشر بخيت أكثر من 150 بحثًا علميًا في مجلات علمية ذات تقييم عالٍ، وله العديد من براءات الاختراع الدولية، وهو عضو نشط في العديد من الجمعيات الطبية العلمية الدولية.
وفي مجال الأدب والفكر، نشر الأستاذ الدكتور معز بخيت اثني عشر كتابًا شعريًا جُمِعت مؤخرًا في ثلاث مجموعات شعرية كاملة. وتتعدد مساهماته الإبداعية في المحافل الثقافية والفكرية في بلدان مختلفة من العالم؛ حيث شارك في مهرجان مربد بالعراق عام 1987م، ومهرجان الرمثا الثالث عشر للشعر العربي في الأردن خلال الفترة من 13 إلى 18 أغسطس 2007م. وقدم العديد من القصائد في مدن عربية وأوروبية وفي الأمريكتين وآسيا، كما استضافته العديد من أجهزة التلفاز والإذاعة والقنوات الفضائية العربية والغربية.
ويُعد بخيت أحد مؤسسي الجمعية العربية السويدية الثقافية، ورئيس جمعية الثقافة، والسكرتير الثقافي لرابطة طلاب الطب في جامعة الخرطوم. وعمل مقدمًا للبرامج التلفزيونية في السودان من عام 1985م حتى عام 1989م، وهو أيضًا مؤسس المنتدى الثقافي الأكبر على شبكة الإنترنت.