
ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍوأَقبحَ الطيشَ ثم النَّفْشَ في الرجُلِ

ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍوأَقبحَ الطيشَ ثم النَّفْشَ في الرجُلِ
ولما تولى أبو بكر الصديق الخلافة، ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان، فكان على مقدمته في فتح صيداء وعرقة وجبيل وبيروت. وفي خلافة عمر بن الخطاب، ولاه أولاً على الأردن، ثم على دمشق بعد وفاة أخيه يزيد؛ لما رأى فيه من حزم وعلم. ثم جاء عثمان بن عفان، فجمع له الديار الشامية كلها، وجعل ولاة أمصارها تابعين له.
وبعد مقتل عثمان، تولى الخلافة علي بن أبي طالب، فوجه بعزل معاوية، إلا أن معاوية علم بذلك قبل وصول البريد، فنادى بالثأر لعثمان، واتهم عليًا بدمه، فوقعت الحروب الطاحنة بينهما، وانتهى الأمر بتثبيت إمامة معاوية في الشام وإمامة علي في العراق.
وبعد مقتل علي، بايع الناس الحسن بن علي، ثم تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية سنة 41 هـ، فبدأ بذلك عهد الدولة الأموية. ودامت الخلافة لمعاوية حتى سن الشيخوخة، فعهد بها إلى ابنه يزيد، وتوفي في دمشق.
له 130 حديثًا؛ اتفق البخاري ومسلم على أربعة منها، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بخمسة.