المهذب بن الزبير
العصر المملوكي65 قصيدة
قصائده
65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خيرة الله في العباد ومن يعضدخِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع
- بنفسي من أبكى السموات موتهبنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ
- فدع التمدح بالقديم فكم عفافَدعِ التَّمَدُّحَ بالقديم فكم عَفا
- ومن نكد الأيام أني كما ترىومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى
- وقبل كفك لا زالت مقبلةوقبل كفِّك لا زالت مُقَبّلَةً
- إذا احرقت في القلب موضع سكناهاإذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها
- لكم خيال فى الجفون ممثللكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
- أغارت علينا باللحاظ عيونأغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ
- أعلمت حين تجاور الحيانأعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ
- ليت شعرى كيف أنتم بعدناليت شعرى كيف أنتم بعدّنا
- وإن أمير المؤمنين وذكرهوإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُ
- خليلى إن ضاقت بلاد برحبهاخليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها
- لا تطمعن فى أرض أن أقيم بهالا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها
- فقلت وقد سئلت بلا احتشامفقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ
- أمير المؤمنين وخير ملجاأميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا
- أترى بأي وسيلة أتوسلأَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
- ويا عجبا حتى النسيم يخوننىويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى
- لئن زادني قرب المزار تشوقالئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً
- يعنفني من لو تحقق ما الهوىيُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى
- لا ترج ذا نقص ولو أصبحتلا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت
- وخاصمني بدر السما فخصمتهوخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ
- وينجده إن خانه الدهر أوسطاويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا
- تريك بروقا في الأكف تدلناتُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَا
- كأني وقد فاضت سيول مدامعىكأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى
- وغر على غر جياد كأنماوغُرٍّ على غُرٍّ جِيادٍ كأنَّما
سيرته
وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن علي). قال عنه العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه.
اشتغل في علوم القرآن، فصنف "تفسيراً" في خمسين جزءاً، وله "ديوان شعر". وقال ابن شاكر إنه اختص بالصالح بن رزيك، كما يُقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.