مظفر النواب
قصائده
86 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- القدس عروس عروبتكم
- للريل وحمد
- وتريات ليلية
- يا ريحان
- يا قاتلتي
- عتاب
- الريل وحمد
- عبد الله الإرهابي
- طلقة ثم الحدث
- سهرنالك دهر ما جيت
- من الدفتر الخصوصي لإمام المغنيين
- نعم مولاي تراب
- الأساطيل
- آر بي جي سفن
- رسالة حربية عاشقة
- وأنت المحال
- رحيل
- اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
- عن السلطنة المتوكلية والدراويش ودخول الفرس
- زرازير البراري
- يا حزن
- ليس بين الرصاص مسافة
- ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة
- إيحي بعشل
- جزر الملح
- براءة الأم
- عروس السفائن
- بعد حفل عيد الاستقلال
- في الحانة القديمة
- بكائية على صدر الوطن
- مرثية للشهيد سلام عادل
- بنات الشام
- من الدفتر السري الخصوصي لإمام المغنين
- أفضحهم
- ندامى
- ضوضاء
- البقاع البقاع
- بحار البحارين 3
- بيان سياسي
- زنزانته وما هم ولكنه العشق
سيرته
التحق النواب بالحزب الشيوعي العراقي وهو لا يزال يدرس في جامعة بغداد، وتعرض للاعتقال والتعذيب. وبعد الثورة العراقية عام 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي، عُيّن مفتشاً في وزارة التربية والتعليم.
في عام 1963، اضطر لمغادرة العراق إلى إيران بعد أن احتدمت المنافسة بين القوميين والشيوعيين (الذين كان واحداً منهم)، مما عرضه لملاحقة ومراقبة صارمة من قبل النظام الحاكم. وفي إيران، تَمّ اعتقاله وتأذّيه بالتعذيب على أيدي قوات السافاك الإيرانية بينما كان في طريقه إلى روسيا، وذلك قبل أن يُعاد قسراً إلى السلطات العراقية.
صدر بحقه حكم بالإعدام بسبب إحدى قصائده، لكن الحُكم خُفّف لاحقاً إلى السجن المؤبد. ونجح النواب في الهروب من السجن بعدما حفر مع عدة سجناء سياسيين نفقاً تحت السجن وصل إلى خارج الأسوار؛ وهي العملية التي أحدثت ضجة كبرى وقتها، ليس في العراق وحده وإنما في الدول المجاورة أيضاً. وخلال وجوده في السجن، كتب النواب قصيدة "البراءة" التي تعتبر من أهم قصائده.
قضى النواب الفترة التي أعقبت هروبه متنقلاً بخفاء بين المدن العراقية، إلى أن صدر في عام 1969 بيانٌ بالعفو عن المعارضين، فعاد إلى منصبه كمدرس بإحدى المدارس.