قصائده
48 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتاني بقرطاس الأمير مغلسأَتاني بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ
- يتبعن مشترفا ترمى دوابرهيتبعن مُشترِفًا ترمي دوابِرُه
- طوانا خيال العامرية بعدماطوانا خيالُ العامريَّةِ بعدما
- يهوى إذا بل عطفيه الحميم كمايهوى إذا بلَّ عطفيه الحميمُ كما
- أشاقتك بالغرين دار تأبدتأشاقَتْكَ بالغَرَّيْنِ دارٌ تأبَّدتْ
- أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجتأتاني بظهرِ الغيبِ أَن قد تزوَّجت
- نظرت وصحبتى بقصور حجرنظرْتُ وصُحبَتي بقصورِ حَجْرٍ
- حتى التقيت صيهما لا تورعهحتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ
سيرته
اشتهر بجودة شعره وقوة وصفه حتى نال إعجاب كبار شعراء عصره؛ فقد سُئل الفرزدق: أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: «لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد»، وأجاب جرير بما يقارب هذا القول. كما سُئل ذو الرمة: أأنت أشعر الناس؟ فقال: «لا، ولكن غلام من بني عقيل يُقال له مُزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله». وأورد كل من الجمحي والبغدادي نماذج من محاسن شعره، كما ورد في كتاب "منتهى الطلب" أن جريراً سُئل عن أشعر الناس فقال: «غلام بناصفة يأكل لحوم الوحش»، يقصد بذلك مُزاحماً.
ومن أخباره التي رواها أبو الفرج الأصبهاني في كتاب "الأغاني" نقلاً عن ابن الكلبي، أنه كان يهيم بامرأة من بني قشير تُدعى ليلى بنت موازر، وكان يتحدث إليها زمناً حتى شاع خبرهما بين الناس وتناقلته جواري الحي، فأنكر أهلها ذلك ومنعوه من لقائها وشكوه إلى أشياخ قومه، فاشتدوا عليه ونهوه عنها. ورغم ذلك، كان يتحين أوقات الغفلة ليلقاها ويتحدث إليها، إلى أن ارتحلت بنو قشير إلى موضع آخر أخصبه الغيث، فبعدت عنه أخبارها وآثارها، وأصبح يسأل عنها كل وارد.
وقد جمع المستشرق كرنكو شيئاً من شعره ونشره مصحوباً بترجمة إنكليزية، وصدر ذلك في مدينة ليدن بهولندا سنة 1920م.