قصائده
600 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تاريخنا ليس سوى إشاعة
- لا أستطيع أن أخرج من حدود بشريتي
- هل في العيون التونسية شاطئ؟
- لا أنا أستطيع أن أفعل شيئا
- من كوة المقهى
- من يوميات فنان تشكيلي
- مائيات
- من أنا في أمريكا
- مخطط نزاري لتغيير العالم
- هربت من زمني الشعري
- حبلى
- هل تجيئين معي إلى البحر ؟
- نداء نداء نداء
- هل تقبلين أن تكوني أمي؟
- محاكمة غير شرعية
- ملاحظات في زمن الحب والحرب
- وجهك محفور على ميناء ساعتي
- نحن جميلان
- هل أنت حقاً تعرف النساء ؟
- هراكيري
- هل المرأة أصلها قصيدة ؟ أم القصيدة أصلها امرأة ؟
- من غير يدين
- نبيذ
- وبر الكشمير
- نهار دخلت علي
- محاولات استراتيجية للارتكاز علي حدود امراة مبتغاة
- هل يعرف القراء؟
- هل تكتبين معي القصيده؟
- مربعات
- من يوميات رائد فضاء
- من الأرشيف
- ورقة إلى االقارىء
- هذه رسالة غير عادية عن يوم غير عادي
- ومن عادتي
- مع صديقة في كافيتريا
- ياست الدنيا يابيروت
- نحت
- هولوكوست
- وحدة حال
- ويك إند
سيرته
درس الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرجه فيها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدم استقالته عام 1966. أصدر أول دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء"، وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات". وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني". وكان لدمشق وبيروت حيز خاص في أشعاره، ولعل أبرزها "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت".
أحدثت حرب 1967، التي أسماها العرب "النكسة"، مفترقًا حاسمًا في تجربته؛ إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.
على الصعيد الشخصي، عرف القباني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته عندما كان طفلًا، ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولًا إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".
عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي، ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم على قائمة التطبيع". وتوفي في 30 أبريل 1998، ودفن في مسقط رأسه دمشق.