قصائده
327 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما شممت الورد إلا
- ليلي بوجهك مشرق
- إلهي أراني صرت شيخا مودعا
- حبيبي ما أرى أحداً سواكا
- يا طير غردت وبي ما بيه
- قد تخللت مسلك الروح مني
- جرت سانحات الخير باليمن والبشر
- يا شفيع الورى بجاهك عند الله
- لطيبة عرّج إن بين قبابها
- زارني المصطفى الحبيب إمامي
- طرت شوقاً إلى رحابك أسعى
- لي حبيب من حسنه وصفاته
- إلى الفاروق والقطب الرفاعي
- ميلاد أحمد سيد السادات
- جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
- تفاقم الخطب فما شأنه
- نشأت على حب المعالي كما أشا
- قد أنار الوجود نور الوجود
- من لي بوجه ضاء في المشرقين
- سلام على الزهراء في حضرة القدس
- إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
- أمولاي ما للقرب أعقبه البعد
- قِف بباب الرسول تبلغ مناكا
- النفس للقدر المكنون رابضة
- مشيت إلى السبعين أطوي مراحلاً
- صبر النفس ينجلي كل هم
- حياة لروحي وروح الحياة
- إذا كنت في أمر فكن فيه محسناً
- بدأت إلهي بالجميل فتمم
- إن أردت الصفاء سرا وجهرا
- يا خالق الخلق ويا باسط الرزق
- يا أكرم الخلق هب لي الفتح الهاما
- وإذا الورى عجزت وضاقت طرقها
- لمحت بقلبي باب قربك سيدي
- سموت بنفسي للعُلى عل أبصر
- ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها
- نصرة الله نصرة أبدية
- أروح وأغدو في رحاب محمد
- من لصب مهيم بجنابه
- هي المحبة سر السر في الأزل
سيرته
فقيه وقاضٍ، ومتصوف نقشبندي، وأديب وشاعر لبناني. وُلد في مدينة صنعاء بولاية اليمن العثمانية في 17 أغسطس 1882م (3 شوال 1299هـ)، حين كان والده يشغل منصب رئيس محكمة استئناف الحقوق. ينتمي إلى أسرة الرافعي التي يُعد جده الأعلى، عبد القادر الرافعي، أول من لُقِّب بهذا الاسم، وهي الأسرة التي تفرّعت منها أسرة الرافعية في مصر والشام. ويتصل نسبه من جهة الأب بعبد الله بن عمر بن الخطاب، ومن جهة الأم بالسادة الكيالية الهاشمية في حلب.
نشأ وتعلّم في طرابلس وبيروت، ثم تابع دراسته في مدرسة الحقوق بالأستانة، غير أنه لم يُكملها لأسباب عائلية. انتقل بعد ذلك إلى مصر؛ حيث درس علوم التفسير على يد الشيخ محمد عبده، ونهل من علماء الأزهر مثل حسين المرصفي ومحمد بخيت المطيعي.
حاول إصدار صحيفة باسم "باب النصر" في حلب عام 1906م، لكنه لم يوفق في ذلك، فعاد إلى طرابلس عام 1907م واشتغل بالمحاماة. انتقل بعدها للعمل في السلك القضائي بمدن نابلس وبيروت ودمشق، كما درّس اللغة العربية في مدارس عصرية وكليات متعددة، منها المدرسة العثمانية ببيروت.
اعتُقل عام 1916م من قبل السلطات العثمانية بتهمة معاداة الدولة والتعاون مع الثورة العربية، وسُجن نحو عامين. أُطلق سراحه بعد الحرب، فتابع عمله في المحاماة والتدريس والقضاء في مناطق عدة من لبنان. وفي عام 1948م، انتُخب مفتيًا لطرابلس، وقلّده عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.