انتقل إلى المحتوى
انضم

قيس بن ذريح

ولد نحو 40 هـ / 660 م–تُوفي نحو 80 هـ / 699 م

أشهر أبياته

10 بيتًا مختارًا

تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ

قيس بن ذريح

فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَميبِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها

قيس بن ذريح

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوىأَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ

قصائده

81 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان قيس رضيعًا للإمام الحسين بن علي رضي الله عنه؛ حيث أرضعته أم قيس. وعُرف بحسن شعره ورقته، وتجلّى في قصائده وصف الشوق والحنين ولوعة الفراق؛ إذ كان من أرقّ الناس قولًا في الغزل، وأبلغهم تصويرًا للعاطفة. له ديوان شعري مخطوط تُجمع فيه مختارات من شعره، ويُعدّ من رواد الشعر العذري في الأدب العربي.