قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فإن تزجريني عنك خيفة كاشحفَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ
- ألا أيها القلب اللجوج المعذلأَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُ
- كأن بجيدها والنحر منهاكَأَنَّ بِجيدَها وَالنَحرُ مِنها
- عسى الله أن يجري المودة بينناعَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا
- ولم أر شيئا بعد ليلى ألذهوَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ
- الحب أول ما يكون لحاجةالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِحاجَةٌ
- فما للنجوم الطالعات نحوسهافَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها
- يا صاحبي اللذين اليوم قد أخذايا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اليَومَ قَد أَخَذا
- أنفس العاشقين للشوق مرضىأَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضى
- أحقا عباد الله أن لست ناظراأَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراً
- أجدك يا حمامات بطوقأَجِدَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ
- لعمري للبيت الذي أزورهلَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ
- شكوت إلى رفيقي الذي بيشَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بي
- تشكى المحبون الصبابة ليتنيتَشَكّى المُحِبّونَ الصَبابَةَ لَيتَني
- ألا يا ليل إن ملكت فيناأَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فينا
- سلبت عظامي لحمها فتركتهاسَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها
- ذكرت عشية الصدفين ليلىذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلى
- إن الظباء التي في الدور تعجبنيإِنَّ الظِباءَ الَّتي في الدورِ تُعجِبُني
- أذل لآل ليلى في هواهاأُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها
- ألا يا حمامات الحمى عدن عودةأَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةً
- إذا نظرت عرفت الجيد منهاإِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنها
- فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعتفَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت
- أجبت بليلى من دعاني تجلداأَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً
- زها جسم ليلى في الثياب كما زهازَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ كَما زَها
- يقولون ليلى بالمغيب أمينةيَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌ
- وأنت التي كلفتني دلج السرىوَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرى
- فوالله ما أبكي على يوم ميتتيفَوَاللَهِ ما أَبكي عَلى يَومِ ميتَتي
- طمعت بليلى أن تريع وإنماطَمِعتُ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّما
- أرقت وعادني هم جديدأَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُ
- لو أنصف الدهر ما فارقتكم أبدالَو أَنصَفَ الدَهرُ ما فارَقتُكُم أَبَدا
- ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرةأَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ
- إن الغواني قتلت عشاقهاإِنَّ الغَوانِيَ قَتَّلَت عُشّاقَها
- أحن إلى ليلى وأحسب أننيأَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني
- فإن كان مقدورا لقاها لقيتهافَإِن كانَ مَقدوراً لِقاها لَقيتُها
- تزودت من ليلى بتكليم ساعةتَزَوَّدتُ مِن لَيلى بِتَكليمِ ساعَةٍ
- ألا إن ليلى العامرية أصبحتأَلا إِنَّ لَيلى العامِرِيَّةَ أَصبَحَت
- طربت وهاجتك الديار البلاقعطَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ
- وما بي إلا حب ليلى كفايةوَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةً
- فما رحمت يوم التفرق مهجتيفَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
- اذهبي في كلاءة الرحمناِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ
سيرته
عُرف بحبه العميق لابنة عمه ليلى العامرية التي نشأ معها منذ الصغر، غير أن أهلها رفضوا زواجه منها؛ فاشتد حزنه واعتزل الناس، وهام على وجهه في الصحارى والبوادي ينشد أروع القصائد التي خلدت حبه العذري.
لم يكن قيس مجنونًا بالمعنى الطبي، وإنما لُقّب بـ"المجنون" لما بلغ به العشق من شدة الهيام والتوحد بالحب، حتى قيل إنه كان يؤنس الوحوش ويأنس بها. وقد تنقل بين الشام والحجاز ونجد، وكان يُرى في مواضع متفرقة وهو يردد أشعاره التي أصبحت نموذجًا فريدًا للغزل العذري.
يُعد قيس أحد "القيسين" في أدب العشاق، إلى جانب قيس بن ذريح المعروف بمجنون لبنى. وقد وُجد ميتًا بين الصخور في أحد الأودية، فحُمِل إلى أهله ودُفِن هناك. خَلَّد شعره قصة حب خالدة، وجُمِعت قصائده في دواوين عدة تناولت سيرته وعشقه الخالد.