قصائده
59 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هنا في عالم النسيانهنا في عالم النسيان
- كلما أحسنت بالناس ظنونيكلما أحسنتُ بالناس ظنوني
- قرح الدمع ناظريقرّح الدمع ناظري
- يا بلبلا غردا غني فأشجانايا بلبلاً غرِداً غني فأشجانا
- قد أنفت الصلاة خلف شيوخقد أنِفتُ الصلاة خلف شيوخ
- دمي المراق على خديك يا أمليدمي المراق على خديك يا أملي
- هذه أنة تجاوب في أنحاء صدريوقال أيضاً:
- هند عذراء أسلمتها المقاديرهندُ عذراءُ أسلمتها المقادير
- لا تسألني فيم النحوللا تسألني فيم النحول
- ملكت قلبك الرباب ولن تملكملَكَت قلبك الرباب ولن تملِكَ
- خلقت للصعابخلقتُ للصعاب
- غن فديتك غنغَنِّ فديتُكَ غنِّ
- أبشري يا دمشق بالأبطالأبشري يا دمشقُ بالأبطال
- نحن منذ الأزلنحن منذ الأزل
- حننت إلى الوادي إلى مسرح الصباحننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا
- نزح الرقيب وغارد اللاحينزح الرقيب وغارد اللاحي
- لا تلم أن هجرت أيام أنسىلا تلم أن هجرتُ أيامَ أنسى
- جاء مع الفجر وفي طرفهجاء مع الفجر وفي طرفه
- وواد كأنفاس المحبين في القربووادٍ كأنفاس المحبين في القرب
سيرته
(1335 - 1372 هـ / 1916 - 1952 م)
رفعت بن سعيد الصليبي، ولد في مدينة السلط لأسرة معروفة؛ إذ كان والده أول نائب لأول مجلس تشريعي في الأردن، كما شغل منصب رئيس بلدية مدينة السلط.
كان شاعراً مطبوعاً، يُتوّج شعره بالهدوء، ولطافة العبارة، ونعومة الغزل، وتتنوع قصائده بين الوطنية والحب، وشعر النكبة الفلسطينية. كما شغل منصب رئيس الندوة الأدبية في الأردن، التي كانت تضم نخبة من الأدباء الأردنيين.
توفي ولم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره؛ إثر إصابته بطريق الخطأ بعيار ناري أثناء ممارسته الصيد، ودفن في مقبرة الجادور.