رياض الصالح الحسين
قصائده
106 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقمطة و نياشين و ولاّعات للرجال السعداء
- بالتساوي
- فصول
- حتى الذئاب
- العاشق 2
- مارسيلين العصر النيتروني
- العاشق
- غرفة المحارب
- الذئب
- أرقام
- أساطير
- كهنة بشوارب طويلة
- النهر
- رائحة ما...
- هيلين
- عتمه
- سقراط
- البيضاء
- هكذا
- رجل
- لماذا
- حيث في كل خطوة قمر مكسور
- مياه مالحة
- الولد النائم
- الرجل السيء
- عيد للقبلة... أعياد للقتل
- 167 سم
- الولد/الفتاة
- رغبات
- قمر
- ورق
- جدار
- يهوي
- أيَّام
- مشاهد يومية
- غرفة مهدي محمد علي
- أطوار غريبة
- العدالة
- أرجوك
- جرثومة النبع
سيرته
وبعد خروجه من المعتقل، نشر رياض الصالح الحسين أول مجموعة شعرية له في عام 1979م بعنوان "خراب الدورة الدموية"، التي كان لها الكثير من المؤيدين في الوقت نفسه الذي عارضها فيه الكثيرون. وفي عام 1980م، نشرت له وزارة الثقافة السورية مجموعته الثانية بعنوان "أساطير يومية"، وقبل وفاته بأشهر بسيطة أصدر ديوانه الذي لاقى انتشارًا واسعًا "بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدس"، بينما نُشر ديوانه الأخير "وعل في الغابة" بعد وفاته بعام.
وإلى جانب الأمراض التي عانى منها، جاءت الصدمة العاطفية من المرأة العراقية التي أحبها ليكون تأثيرها قاتلًا على الشاعر الذي ترك نفسه حبيس جدران غرفته رافضًا للطعام والشراب، ونُقل إلى مشفى المواساة في دمشق التي فارق الحياة فيها بتاريخ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 1982م. وعلى الرغم من وفاة رياض الصالح الحسين وهو شاب في الـ 28 من عمره، إلا أن أثره الشعري بقي كبيرًا في عالم الشعر السوري.