رؤبة بن العجاج
العصر العباسي185 قصيدة
قصائده
185 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تحيرهن الحيئل الشرابثتُحِيرُهُنَّ الحَيئَلُ الشُرابِثُ
- جاءت معا واطرقت شتيتاجاءَتْ مَعاً وَاطَّرَقَتْ شَتِيتا
- عن واسع يذهب فيه القنفرشعَنْ واسِعٍ يَذْهَبُ فِيهِ القَنْفَرِشْ
- ونعما حوما بها مؤبلاوَنَعَماً حَوْماً بِها مُؤَبَّلا
- ركية جهنام بعيدة القعررَكِيةُ جِهنامٍ بَعِيدَةُ القَعْرِ
- قوم إذا دمس الظكام عليهمقَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ
- مسرول في آله مربنمُسَرْوَلٍ فِي آلِهِ مُرَبَّنِ
- قالت له وقولها إحزانقالَتْ لَهُ وَقَوْلُهَا إِحْزانْ
- أقفرت الوعساء والعثاعثأَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ
- إنا إذا ما الحرب حد نابهاإِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها
- وبلد يغتال خطو المختطيوَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي
- شبت لعيني غزل مياطشُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ
- أسقى الإله عدوات الواديأَسْقَى الإِلَهُ عُدَواتِ الوَادِي
- ما بال عيني دمعها ذريفما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ
- يا أيها الداري كالمنكوفيا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ
- حذار من أرماحنا حذارحَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حذارِ
- والطير تهوي في السماء مطراوَالطَيْرُ تَهْوِي في السَماءِ مُطَّرا
- يوما تراني في عراك الجحسيَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ
- يا حكم بن المنذر بن الجاروديا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْ
- يا أيها الجاهل ذو التنزييَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي
- لم يجف عن أجوازها تحت الوغىلَمْ يَجْفُ عَن أَجوازِها تَحْت الوَغَى
- قلت إذا مستمع أرماقُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّا
- ومنهل أقفر من ألقائهوَمَنْهَلٍ أَقْفَرَ مِن أَلْقائِهِ
- قالت سليمى إذ رأت حفوفيقَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي
- إذا رأين خلفه الجخادباإِذا رأَيْنَ خَلْفَهُ الجَخادِبا
- إن لسلمى عندنا ديواناإِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا
- يا أيها الرائد ذو التلمسيا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ
- أرمل فطنا أو يسدي هشنقاأَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا
- والأعوج الضاجع من إقوائهاوَالأَعْوَجُ الضاجِعُ مِنْ إِقْوَائِها
- غثيثة الملغ بقول خبغَثِيثَةُ المِلْغِ بِقَوْلٍ خِبِّ
- إني وليس الحق بالتوقيعإِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع
- تمتهي ما شئت أن تمتهيتَمَتَّهِي ما شِئْت أَنْ تَمَتَّهِي
- لقد أتى في رمضان الماضيلَقَد أَتَى في رَمَضانَ الماضِي
- إذ تبع الضحاك كل ملحدإِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِ
- قلت وقد أقصر جهل الأصورقُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ
- لما رأبنا منهم مغتاظالَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظا
- أمن حمام رجع الهداهداأَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا
- قلت إذا القول أستتب أجملهقُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ
- يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمييَا دارَ سَلْمَى يا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي
- إذا اشمعلت سننا رسا بهاإِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رسَا بِها
سيرته
كان معظم مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيانُ أهل اللغة؛ حيث كانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة. مات في البادية وقد أسنّ.
وفي "الوفيات": لما مات رؤبة قال الخليل: "دفنا الشعر واللغة والفصاحة".