طاهر يونس حسين
قصائده
255 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قَالَتْ وَفِي عَيْنِهَا دَمْعٌ وَأَشْوَاقُ
- فِي قُلُوبِ الْبَعْضِ قَدْ تَلْقَى النِّسَاءَ
- وأصبو إلى قرب الحبيب وليته
- رَأَيْتُ فَتَىً فِي النَّاسِ يَمْشِي مُنَادِيَا
- قَدْ جَاءَنَا اللَّيْلُ شَوْقَاً صُحْبَةَ الْقَمَرِ
- وَأَوْصَيْتُ نَفْسِي بِاعْتِلَاءِ الْعَزَائِمِ
- أَلَا لَيْتَنَا كُنَّا كَتِلْكَ الْحَمَائِمِ
- إذا أمسى الهوى فرضا وقسرا
- لَكَمْ كَابَدَتْ نَفْسٌ فَوَاجِعَ دَهْرِهَا
- القول والصمت في السفيه سيان
- وَأَتْعَبَنِي قَلْبِي بِمَا فِيهِ مِنْ ظَنِّ
- فهلا سألتم عنه تلك المنازل
- وَالْعَيْنُ مِنْ فِقْدَانِ قُرْبِكِ تَسْهَدُ
- وَذِي خَطَلٍ قَدْ صَاغَ لِلْحُمْقِ مَذْهَبَا
- بَلَى إِنَّ قُرْبَ اللهِ لِلنَّفْسِ آسِرُ
- ولكنما أهلي بقلبي محلهم
- وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ ذَا عُزْوَةٍ يُهَنْ
- وَقُلْتُ لِأَصْحَابِي وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا
- أَبِي وَأَبُوكَ أَصْلُهُمَا التُّرَابُ
- مَا كُنْتُ مُرْتَجِيَاً فِي مِحْنَتِي أَحَدَا
- إِلَى أَيْنَ يَا نَفْسِي تَسِيرُ بِكِ الدُّنْيَا
- فَكَمْ مِنْ وَضِيعٍ نَالَ مَا نَالَ مِنْ قَدْرِ
- لَتَضْرِبَنَّ عَلَيَّ الْكَفَّ بِالْكَفِّ
- وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا يَعْرِفُ الْيَأْسَ كَرَّارُ
- وَالْأَمْسُ كَانَ غَدَاً تَخْشَى غَوَائِلَهُ
- لَا تَسْعَدُ الْبِغَالُ إِلَّا بِالشَّعِيرِ
- رُوَيْدَكَ يَا ذَا الْجَهْلِ إِنِّي أَنَا الَّذِي
- وفي النفس صدع قد تغشاه وابل
- صَدَقَ الْفُؤَادُ بِمَا أَحَسَّ وَمَا غَوَى
- وَالْحُبُّ نَمْنَحُهُ الْكَرِيمَ وَإِنْ عَصَى
- لِي هِمَّةٌ نَحْوَ الْأُمُورِ السَّامِيَاتِ
- فِلَسْطِينُ يَا أُمَّ الْيَتَامَى وَأَرْضَنَا
- الحر يعيا على كذب وبهتان
- وقالت متى تحنو على قلبي الذي
- إِنِّي أَنَا الْمَنْسُوبُ لِلْأَحْرَارِ
- أعوذ بالله من وسواس شيطان
- وَكُلٌّ يَرَى أَنَّ الْحَقِيقَةَ عِنْدَهُ
- وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا يَدْفَعُ الْحِقْدَ بِالْحِقْدِ
- أَجُودُ بِقَوْلِي فِي ضِيَافَةِ عَاقِلِ
- وَمَنْ عَانَدَ الْأَشْرَارَ أَصْبَحَ كَالَّذِي