صالح مجدي بك
قصائده
694 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بدا العام بالبشرى لخير إمام
- يا شمس حسن أجابت دعوة الداعي
- بلبل الأنس في التهاني ترنم
- أثنى غلامك عن مديحك ثاني
- راق المديح ورق نظم الناظم
- كأس الحمام على الأنام تدور
- يا رب إني عن هواه تائب
- تبسم في الإقبال ثغر تهاني
- ثغور المعالي في التهاني بواسم
- تمت بدور في سماء صناعة
- بالبشر في مصر لاحت غرة العام
- أيا حسنا لربك أنت فابشر
- يا أيها الشهم الهمام القوللي
- أيام بؤس عدو الله أولها
- أشرقت مصر فرحة بالقدوم
- فاستراحت من شره عند قوم
- جياد العلا تسعى بعز المناصب
- عيوني رمتني في المحبة لا يدي
- عدالة الصدر في أَحكامه غمرت
- لا يرتجى سائر يوما ولا حار
- لما أحاط بجانفزا
- شرفت بالعود في مصر محبيك
- إذا أنت قد صافيت غمرا بغضته
- لك يا إسماعيل يوم القدوم
- حب النبي الهاشمي دوائي
- تهنأ مصطفى بمجيء نجل
- بكيت على بحر بكاء ابن أمه
- يا أوحد الدهر في مجد وفي شرف
- يا سمى ابن عم خير الأنام
- يا من تحلى بالمعارف واشتهر
- بحجاه سما رفيع العماد
- يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
- لما صفا زمن الهنا
- شهر الصيام أتى بأبهج مولد
- ولقد غنيت بطيب تربة طيبة
- بشراك يا مصر تيهي الآن وافتخري
- جفون العلا منها كبار بحور
- العيد أقبل بالبشرى له شغف
- بميلاد خير الناس نجل محمد
- ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
سيرته
تعلم في حلوان، ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، قبل أن يتحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة.
ترجم عن الفرنسية كتبًا كثيرة. ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon)، فترجمها إلى العربية. كما تعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.
له (ديوان شعر -ط). وقال علي مبارك إن له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتابًا ورسالة، منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).