سليم عنحوري
قصائده
103 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كلام صيغ من در يتيم
- يا جهولا راح يهذي معلنا
- إلى حماك لجأت اليوم يا سندي
- قالوا لقد بعث الدخان لعلة
- أجالس غادتي في كل يوم
- متى صح بين اثنين حب تأكدت
- هبط الوحي من أعالي السماء
- مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
- أبيت والوجد في الأحشاء تضرمه
- لما تجلى فوق كرسي خدها
- سلوا ذوي الوجد عن فعل الفراق بهم
- في بحر جودك أمسى
- أنت تبقى إلى متى
- يا أديبا يعلو سنى وسناء
- خلقت بساعة فيها تجلت
- شادت يد الاتقان في أكنافها
- حتام يا غصن الأراك
- زرت الاحبة في الظلام فاوقدوا
- فعلى التقادير السلام فكم بها
- هذا الصفاء مع النعيم تبارى
- يا مطربا قد أثار الوجد في كبدي
- زعم الحيبب الحب يذهب او يجي
- وعلى الجوانب الف حانوت زهت
سيرته
تقلد بعض الوظائف في صباه، ثم زار مصر سنة 1878م؛ فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني، واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة "الاتحاد" وصحيفة "مرآة الشرق"، ولكنه لم يلبث أن أقفلهما.
عقب ذلك، عاد إلى دمشق فتولى أعمالاً كتابية، وأكثر من مطالعة كتب "الحقوق"، واحتراف المحاماة حوالي سنة 1890م. وكان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة "الشتاء".
كان كثير النظم، قليل النوم؛ إذ أخبرني في دمشق (سنة 1912م) أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، وتتناوب بناته السهر معه؛ يخدمنه ويكتبن ما يمليه عليهن من نظم وغيره.
له كتب ودواوين، منها: الجزء الأول من (كنز الناظم ومصباح الهائم - ط)، و(آية العصر - ط) وهو نظم، ومثله (الجوهر الفرد - ط)، و(سحر هاروت - ط)، و(بدائع ماروت - ط). وله أيضاً (كتاب الجن عند غير العرب - ط)، و(حديقة السوسن) التي نشرها في مجلتي الضياء والشتاء، و(الانتقام العادل - ط) وهي قصة غرامية، و(أشيل - ط) وهي رواية ترجمها له عن الفرنسية فرنسيس تراك فتصرف بها ونظم أشعارها، إضافة إلى (عكاظ - خ) في الأدب، و(الخالدات - خ) وهو مجموعة مقالات له في السياسة والأدب والاجتماع.