الشريف المرتضى
العصر المملوكي588 قصيدة
قصائده
588 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن من يعذل نصحاإنّ من يعذُلُ نُصْحاً
- وزور زارني والليل داجوزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍ
- بنفسي من رأيت بجنح ليلبنفسي مَن رأيتُ بجُنْحِ ليلٍ
- قصدت بيأسي منك إقذاء ناظريقصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري
- حذرتكم وكم لله عنديحَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عندي
- حتام ذمي عندكم أزمانيحتّامَ ذمّي عندكمْ أزماني
- لعينك منها يوم زالت حمولهالعينِك منها يوم زالتْ حمولُها
- أتاني والركبان يأتي نجيهمأتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ
- إذا لم تكوني دار فضل ونفحةإِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ
- أيا ملك الأملاك قد جاءني الذيأيا ملكَ الأملاكِ قَد جاءني الّذي
- كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسناكم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُنا
- شكرتك ربي مع يقيني بأننيشَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِي
- يا رب ليل أخذنا فيه منيتنايا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتنا
- يظن رجال بي ظنونا شنيئةيظنّ رجالٌ بي ظنوناً شنيئةً
- طلبت الغنى حرصا على بذلي الغنىطلبتُ الغِنى حرصاً على بذلِيَ الغِنى
- من شاء ان يعذلني في الهوىمَن شاء ان يعذُلني في الهوى
- أترى يؤوب زمانناأَترى يؤوب زمانُنا
- أؤمل أن أعيش ودون عيشيأُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشي
- ما ضر من للنوى زمت ركائبهما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُ
- لما طلعن علي في غسقلمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍ
- جرعني حبه وباعدنيجرّعنِي حُبّه وباعدني
- حملتم كما شئتم على الهوىحَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوى
- كم ذا تطيش سهام الموت مخطئةكَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةً
- إنا نعلل كلنا بمحالإنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ
- اسعد سعدت بساعة التحويلاِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِ
- تضاحكت لما رأيت المشيبتَضاحكتِ لمّا رأيتِ المشيبَ
- وزائر ما أجبنهوزائرٍ ما أجْبَنَهْ
- ما أساء الزمان فيك الصنيعاما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
- جسيمة حملها جسيمجسيمةٌ حمّلها جسيمُ
- أسيدنا الشريف علوت عن أنأسيَّدَنا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ
- طريق المعالي عامر لي قيمطريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ
- تقول لي وأماقيها مطفحةتَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌ
- يقولون قد قرت ولم تبق نزوةيَقولونَ قَد قرّت وَلم تبقَ نزوةٌ
- لو كنت في مثل حالي لم ترد عذليلو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَلي
- كأن معقري مهج كرامكأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ
- عجبت لشيب في عذاري طالعاعَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاً
- رب ذنب يضيق عن مسرح العذربّ ذنبٍ يضيق عن مَسرَحِ العُذ
- قل لقوم ما لكم فيقلْ لقومٍ ما لكمْ في
- أنكرت ليلة اعتنقنا حساميأنكرتْ ليلةَ اِعتَنَقنا حُسامي
- عليك ولي نعمتنا سلاميعَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلامي
سيرته
له تصانيف كثيرة، منها:
- «الغرر والدرر» (مطبوع)، ويفُرف بـ «أمالي المرتضى».
- «الشهاب في الشيب والشباب» (مطبوع).
- «الشافي في الإمامة» (مطبوع).