شهاب الدين الخلوف
العصر المملوكي399 قصيدة
قصائده
399 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قم أنجز الوعد يا حبيبيقُمْ أنْجِزِ الوَعْدَ يَا حَبِيبِي
- يا بدر تم في قنا مياسيا بدرَ تَمٍّ فِي قَنًا مَيَّاسِ
- وشادن لاح بدرا فوق غصن نقاوَشَادِنٍ لاَحَ بَدْراً فَوْقَ غُصْنِ نَقَا
- شهي المبسم ألمىشَهِّي المبسَمْ ألْمَى
- يا بدر يا نجم يا صباحيَا بدرُ يَا نجمُ يَا صَبَاحْ
- ويوم أدكن الجلباب أبدىوَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى
- ومعذرين أروك في وجناتهموَمُعَذَّرِينَ أرَوْكَ فِي وَجَنَاتِهِمْ
- يا من على حال المعاصي أقاميا من على حال المعاصي أقام
- حجبوا فأي مدامع لم تهرقحُجِبُوا فَأيَّ مَدَامِعٍ لَمْ تُهْرَقِ
- إني توجهت لباري الورىإنّي تَوَجّهْتُ لِبارِي الوَرَى
- ولقد تنازعنا الصبابة فانثنىوَلَقَدْ تَنَازَعْنَا الصَّبَابَةَ فَانْثَنَى
- الوجد كوى حشاشتي بالنارالوَجْدُ كَوَى حُشَاشَتِي بِالنَّارِ
- وسائلة تذكرنا بعدنوَسَائِلَةٍ تُذكِّرُنَا بِعَدْنٍ
- يا من إليه مآل أمر الناسيا من إليه مآل أمر الناس
- وظبي إنس سبى الآساد ناظرهوَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُ
- كأنما خاله المسكي حين بداكَأنَّمَا خَالُهُ المِسْكِيُّ حِينَ بَدَا
- يا شمس يا بدر يا هلاليَا شَمْسُ يَا بَدْرُ يَا هِلاَلْ
- قد قلت للخال إذ عم الجمال بهقَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ
- جلا وجهها الديجور لما تجلتجَلاَ وَجْهُهَا الدَيْجُورَ لَمَّا تَجَلَّتِ
- حكت شجرات الورد في الروض إذ غداحَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
- وبدر في الجيد قلت لماوَبَدْرٍ في الجيدِ قَلْتُ لَمَّا
- من مثل أحمد أو من ذا يشابههمَنْ مثل أحمدَ أو مَنْ ذا يُشابِهُه
- في قاعة الروضة سلاح للأزهارفي قَاعَةِ الروضة سِلاَحْ للأزْهَارْ
- بديع الحسن كاملبَدِيع الحُسْن كامل
- في الأفق طه بالنجوم لوراياتفِي الأفقْ طه بِالنجُومُ لَورَايَاتْ
- ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرامَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
- لشاهد الدمع بالتجريح تعديللشاهد الدمع بالتجريح تعديل
- بي مائس ما أعدلهبِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْ
- أيا خالها الشحرور في روض خدهاأيَا خَالَهَا الشُّحْرُورَ فِي رَوْضِ خَدّهَا
- وسرو كزنج شمروا الذيل إذ غداوَسَرْوٍ كَزَنْجٍ شَمَّرُوا الذَّيْلَ إذْ غَداَ
- تعذر من أحب فطاب عذريتَعَذَّرَ مَنْ أحِبُّ فَطَابَ عُذْرِي
- أصبت عين المها يا موت بالرمدأصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِ
- زرت أزرتها على الأقمارزَرَّتْ أزِرَّتَهَا عَلَى الأقْمَارِ
- شبهت فرق معذبي في فرعهشَبَّهْتُ فَرْقَ مُعَذِّبِي في فَرْعِهِ
- لا تسألوني ما الزمان فإنهلاَ تَسْألُونِي مَا الزَّمَانُ فَإنَّه
- سجدت لكعبة قدك الأغصانسَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ
- شبهت وصلك يا نفور كبارقشَبَّهْتُ وصلكَ يا نَفُورُ كبَاِرقٍ
- عرضت بها ومنزل القرآنعَرَّضْتُ بِهَا وَمُنَزّلِ القُرْآنِ
- وغاية ما تأتي ولو طرت للسهىوَغَايَةُ مَا تَأتِي وَلَوْ طِرْتَ لِلسُّهَى
سيرته
اتصل بالسلطان عثمان الحفصي وأكثر من مدحه، كما زار القاهرة أكثر من مرة.
له عدد من المؤلفات، منها: (ديوان شعر - ط)، و(مواهب البديع)، و(جامع الأقوال في صيغ الأفعال) وهي أرجوزة في الفرائض، بالإضافة إلى (تحرير الميزان) في العروض، و(نظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.