الشهاب محمود بن سلمان
العصر الأيوبي85 قصيدة
قصائده
85 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل عند من عندهم برئي وأسقاميهل عند من عندهم برئي وأسقامي
- عز قرب الدار إلا في الكراعز قرب الدار إلا في الكرا
- قد براها جذب البرى والأزمةقد براها جذب البرى والأزمة
- بمدح الرسول أرفع قدريبمدح الرسول أرفع قدري
- تذكر بالحمي عهدا برامهتذكر بالحمي عهداً برامه
- إن من تهواه قد ظعناإن من تهواه قد ظعنا
- سل الركب هل مروا بجرعاء مالكسل الركب هل مروا بجرعاء مالك
- خل دمعي فقد اصاب مسيلاخل دمعي فقد اصاب مسيلا
- آن التأهب للرحيلآن التأهب للرحيل
- يا سيد الثقلين دعوة من أتىيا سيد الثقلين دعوة من أتى
- لا تسأمي يا ناق طول السريلا تسأمي يا ناق طول السري
- عسى وقفة بالركب يا حادي الركبعسى وقفة بالركب يا حادي الركب
- حادي الركب لا تحث المطياحادي الركب لا تحث المطيا
- يا رسول الإله ضاق بأمرييا رسول الإله ضاق بأمري
- أفدي الذي بالأمس ودعنيأفدي الذي بالأمس ودعني
- عشقت حراثا مليحا غداعشقت حراثاً مليحاً غدا
- هل البدر إلا ما حواه لثامهاهل البدر إلا ما حواه لثامها
- كل يوم تنوي الرحيل مراراكل يوم تنوي الرحيل مرارا
- غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجىغنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
- تقدم قبل الركب دمعي ليبقاتقدم قبل الركب دمعي ليبقا
- كتم اسم من همت غراما بهكتم اسم من همت غراماً به
- العيد عيد مهنأ بقبولهالعيد عيد مهنأ بقبوله
- أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلىأسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
- حتام أبطائي بيوم متابيحتام أبطائي بيوم متابي
- نم بأسرار الحمى نسيمهنم بأسرار الحمى نسيمه
- فوض أمورك من بين الأنام إلىفوض أمورك من بين الأنام إلى
- يا راكب الناقة الوجناء مشتملايا راكب الناقة الوجناء مشتملا
- نوى ولو أن الفعل وافق ما نوىنوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
- سيدي قربك عنديسيدي قربك عندي
- يا مظهر حب الرسول وجهلهيا مظهر حب الرسول وجهله
- رأى الركائب تحدى فإنني كلفارأى الركائب تحدى فإنني كلفا
- يا رب ذا البيت قد وافيت ساحتهيا رب ذا البيت قد وافيت ساحته
- نسم آن أن تسري الرفاق إلى الحمىنسم آن أن تسري الرفاق إلى الحمى
- رق العذول لما ألقى بكم ورثيرق العذول لما ألقى بكم ورثي
- أيا رشأ بت من حبهأيا رشأ بت من حبه
- قل لي عن الحمام كيف دخلتهاقل لي عن الحمام كيف دخلتها
- رأيت في بستان خل لنارأيت في بستان خل لنا
- لعل حداة العيش أن يترفقوالعل حداة العيش أن يترفقوا
- هذا اللقاء وما شفيت غليلاهذا اللقاء وما شفيت غليلا
- والطل في أعين النوار تحسبهوالطل في أعين النوار تحسبه
سيرته
ولد في حلب، واستمر في دواوين الإنشاء بالشام ومصر نحو خمسين عاماً؛ حيث ولي الإنشاء في دمشق، ثم انتقل إلى مصر فكتب بها في الديوان، وعاد بعد ذلك إلى دمشق فولي بها كتابة السر نحو ثماني سنين إلى أن توفي فيها.
كان يكتب التقاليد الكبيرة والتواقيع بديهة من غير مسودة، وقد جمع بعض الفضلاء مجلدين منها. وهو إلى جانب ذلك شاعر مكثر؛ إذ قال ابن حجر: إن قصائد الشهاب تدخل في ثلاثين مجلدة، ونثره لو جمع لبلغ مثلها.
من تصانيفه: (ذيل على الكامل لابن الأثير - خ)، و(أهنى المنائح في أسنى المدائح - ط)، و(الذيل على ذيل القطب اليونيني)، و(مقامة العشاق)، و(منازل الأحباب ومنازه الألباب - خ)، و(حسن التوسل إلى صناعة الترسل - ط).