شهاب الدين الخفاجي
العصر العثماني319 قصيدة
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- منزل ضيق ولا حسن فيهمَنْزِلٌ ضَيِّقٌ ولا حُسْنَ فيه
- رأى في طريق الرشد شبت بهامتيرأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي
- أفئدة الخلق على حكمهأفئدة الخلقِ على حُكْمِهِ
- قل للأحبة أنتم مذ غبتمقل للأحبة أنتم مذ غبتم
- قد ضمه البحر في لج مخافة أنقد ضمه البحر في لج مخافة أن
- لعيد الزمان وعرس الفلكلَعيدُ الزمانِ وعُرْسُ الفَلَكْ
- وبحيرة بفنائها سمرواوبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُوا
- كل من قصر عماكلُّ مَن قَصَّر عَمَّا
- قد كساني حلة هذا الضناقد كساني حلة هذا الضنا
- تملك حبات القلوب لأجل ذاتملَّك حَبَّاتِ القلوبِ لأجل ذا
- ومباحث في العلم من نفرومُباحثٍ في العِلْمِ من نَفَرٍ
- قد كان لي خل علىقد كان لي خل على
- قل لمن في الخير أبدى جهدهقل لِمَن في الخيْر أبْدَى جُهْدَهُ
- مذ سباني بدر بقلبي مقيممُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌ
- قلت لما عذبوه فغداقلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا
- كم قهقه الإبريق إذ قيل تابكمْ قهقَهَ الإبريقُ إذ قيلَ تابْ
- غزال نقدت له طاعتيغَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِي
- رق مسكي حلة فوق جسمرَقَّ مِسْكِيُّ حُلَّةٍ فوقَ جسمٍ
- غطت بساعد كماء يجريغَطَّتْ بساعِدٍ كماءٍ يجْرِي
- لعمرك ما قلب النبي غفا ولالَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَ
- لم أنس إذ أهدى النسيم تحيةلم أنْسَ إذْ أهدَى النَّسِيمُ تحيَّةً
- ويمنعني تقبيل خديه أننيويمْنعُنِي تقْبيلَ خَدَّيْه أنني
- الخلق سفر والزمان مراحلالخَلْقُ سَفْرٌ والزمانُ مَراحِلٌ
- لئن نكس الدهر حظي فليلَئِن نكَسَّ الدهرُ حَظِّي فلِي
- ملكت من القنع كنز الغنىمَلَكْتُ من القَنْعِ كَنْزَ الغِنَى
- يا سخرة الشيخ بلا أجرهيا سُخْرةَ الشيخِ بلا أُجْرَهْ
- لزناة الأنام حد ورجملزُناةِ الأنام حَدٌّ ورَجْمٌ
- تغافل إذا رمت ود الورىتَغافَلْ إذا رُمْتَ وُدَّ الورَى
- أرسل إذا أرسلت خلا حاذقاأرْسِلْ إذا أرْسلْتَ خِلاَّ حاذِقاً
- أيها السائلي عن النوم إنيأيها السَّائلِي عن النومِ إنِّي
- طه كملت صفاته والخلقطه كَمُلَتْ صِفاتُه والخلُقُ
- أقول للهو والصهباء قد منعتأقول لِلَّهْوِ والصَّهباء قد مَنَعتْ
- حسدت كتابي حين لاقى أحبتيحسَدتُ كِتَابي حين لاقَى أحِبَّتِي
- لحى الله أياما تعادي أولي النهىلَحَى اللّهُ أيَّاماً تُعادِي أُولِي النُّهَى
- مذ أطنب بالمطال والأيجازمذ أطنب بالمطال والأيجاز
- إذا كنت في بلدة لم تردإذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْ
- على خده مذ لاح نبت عذارهعلى خَدِّه مُذْ لاح نَبْتُ عِذارِهِ
- ذؤابة قد اشتفتذُؤابة قد اشْتفَتْ
- إني إذا ما الهم وافى إلىإنِّي إذا ما الْهَمُّ وَافَى إلىَ
سيرته
ولد ونشأ في مصر، ثم رحل إلى بلاد الروم واتصل بالسلطان مراد العثماني، فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر. وعُزل بعدها عن قضاء مصر، فرحل إلى الشام وحلب، ثم عاد إلى بلاد الروم، فنُفي إلى مصر، وولي فيها قضاءً يعيش منه، فاستقر بها إلى أن توفي.
من أشهر كتبه:
- «ريحانة الألبا» (مطبوع)، ترجم فيه لمعاصريه على نسق كتاب «اليتيمة».
- «شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل» (مطبوع).