قصائده
60 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحب مها ولا تدري
- القدس ستبقى عربية
- الوحدة العربية
- قلعة الأحرار
- إلى حماة الأقصى المبارك
- هذه أرضي وهذا بلدي
- السلط
- تحية الشعر إلى الأستاذ الدكتور العالم محمد وهيب
- صرخة
- أنا الأردن
- فدوى لعيونك يا أردن
- الأزرق الجميل
- تحية يوم القدس الخالد
- طوفان الأقصى ومزامير الصمود
- تحية الكرك الزهراء
- نشيد سلاح الهندسة الملكي
- أردننا مخلد
- تحية إجلال لبيت ساحور
- أردن الأحرار
- أسود غزة الغر الميامين
- السّلط
- الطفيلة الواحة الظليله
- نشيد الجيش العربي
- وطني دنيا المعالي
- ظبي من بلدي
- في مئوية الدولة الأردنية
- عنفوان
- تحية اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الزاهر
- رؤاكِ تحيا بفكري
- نشيد مهدى إلى جامعة مؤتة الزهراء
- المجد والخلود لشهدائنا الأبطال
- الربيع في وادي السلط
- بطاقة حب إلى كل طفل يحتفل بعيد ميلاده
- أرض الجدود
- المجد والخلود لغزة الشهداء
- أشواق يا وطني
- تحية عيد الميلاد المجيد
- نشيد سلاح الجو الملكي الأُردني
- عالميدان يا ابن الأردن عالميدان
- بوركت غزة
سيرته
أسهم المشيني بشكل كبير في تأسيس إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية عام 1957، وتدرج في مناصبها حتى شغل موقع المدير العام للإذاعة عام 1985. كما شارك في تأسيس مؤسسات إعلامية وأدبية متعددة، منها صحيفة "الرأي" ومجلة "هنا عمان"، وكان له دور بارز في اتحاد الكتاب الأردنيين. وعمل إضافة إلى ذلك في عدة مجلات وصحف أخرى، وكتب العديد من الأعمال الإذاعية والتلفزيونية، بما فيها المسلسلات والبرامج الإذاعية.
وكان المشيني عضوًا في عدة هيئات ثقافية وأدبية في الأردن، وساهم في تطوير الحركة الثقافية والفكرية في البلاد.
وعلى الصعيد الشخصي، ينتمي المشيني إلى أسرة مسيحية أردنية، وقد تزوج من السيدة "دمية" وأنجب عدة أبناء، من بينهم الشهيدة الصيدلانية "دينا". وتوفي في 20 ديسمبر 2018 عن عمر يناهز 90 عامًا.
أسهم المشيني بشكل واسع في الأدب الأردني، وأصدر العديد من الكتب والدواوين الشعرية، إلى جانب أعمال روائية ومسرحية وإذاعية. ومن أشهر أعماله ديوان "الأردن" وديوان "صبا من الأردن"، ورواية "سبيل الخلاص"، فضلاً عن مجموعة من الأوبريتات والأهازيج الوطنية مثل "أردن يا أحلى الأوطان". وقد نال العديد من الجوائز والأوسمة، كان من أبرزها وسام الاستقلال من الملك الحسين بن طلال، والعديد من الأوسمة من الملك عبد الله الثاني.