طريح بن إسماعيل الثقفي
العصر الأموي46 قصيدة
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فيجلب من جيش شآم بغارةفَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ
- لو يرسل الأزل الظباءلَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا
- بات الخيال من الصليت مؤرقيباتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي
- فعليك تقوى الله واجعل أمرهافَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها
- أنت ابن مسلنطح البطاح ولمأَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم
- فإليك ارتحلت تشفع لي قربيفَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر
- عليه فضفاضة الأردان ضافيةعَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً
- نامت خلاخلها وجال وشاحهانامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها
- يابن الخلائف ما لي بعد تقربةيابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
- لا تأمنن امرأ أسكنت مهجتهلا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ
- وترى المشيب مبصرا ومحكماوَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
- يا صلت إن أباك رهن منيةيا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ
- قصدتك عاريا من كل قنقَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ
- ذهب الشباب وصرت كالخلق الذيذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي
- إني عجبت لصوت غيث مرسلإِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ
- غبس خنابس كلهن مصدرغُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ
- تقول والعيس قد شدت بأرحلهاتَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها
- وإذا جلست مع الندى فلا تصلوَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل
- بأي الخلتين عليك أثننيبأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
- لا قصرا عنها ولا بلغتهالا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
- فأنت غيثهم نفعا وطودهمفَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم
- كالبيض بالأدحي يلمع في الضحىكَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى
- نام الخلي من الهموم وبات لينامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
- ما كنت أحسب أن بحرا زاخراما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
- فوالله ما أدري إذا جاء سائلفَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ
- حلاك خاتمها ومنبر ملكهاحَلّاكَ خاتِمَها وَمِنبَرَ مُلكِها
- به دخيل هوى ضمر إذا ذكرتبِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت
- فغادرتها رمادة حممافَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً
- سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت ليسَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
- تكاد تخرج من أنساعها مرحاتَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً
- إذا كنت عيابا على الناس فاحترسإِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
- فلله عينا من رأى قط حادثافَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً
- حل المشيب ففرق الرأس مشتعلحَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
- أقفر ممن يحله السندأَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ
- والمال جنة ذي المعايب إن يصبوَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
- مثل نجوم السماء إن أفلتمِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت
- ولاة حماة يحسم الله ذو القوىوَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى
- وأشعث طلاع الثنايا مباركوَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
- أصلحتني بالجود بل أفسدتنيأَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني
- قنا لم يضرها في الكريهة عندماقَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما
سيرته
ورد في "نهاية الأرب" أن جدَّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه، بينما ذكر "الأغاني" أن جدَّ أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ طريح في الطائف ثم رحل إلى دمشق، ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة؛ فقَرَّبَه الوليد وأغدق عليه، فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر، وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد، مثل النابغة الشيباني، وإسماعيل بن يسار، وابن هرمة القرشي. ويُقال إنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح السفاح والمنصور.