
فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذيتنال ولا يذهب بك الجهل مذهبا

فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذيتنال ولا يذهب بك الجهل مذهبا

والمرءُ تَلقاهُ مِضْياعًا لفُرصتهِحتَّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدرا

وما الدهر إلا دولتان فدولةٌعليك وأخرى نلت منها الأمانيا
أقام ببغداد مدةً ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وورد في «أمالي المرتضى»: «كان يُعرَف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنسانًا بالظرف قالوا: هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى؛ لأنه كان ظريفًا».
توفي في أيام المهدي سنة 776م.