انتقل إلى المحتوى
انضم

يحيى اليزيدي

أشهر أبياته

3 بيتًا مختارًا

مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُليكُنْ كَمَنْ لم تستفِدهُ

يحيى اليزيدي

تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُوما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ

إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتيوموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ

قصائده

45 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

سكن بغداد، وصحب يزيد بن منصور الحميري (خال المهدي) لِيُؤدِّب ولده، فَنُسِبَ إليه. كما اتصل بالرشيد الذي عهد إليه بتأديب المأمون، وعاش يحيى إلى أيام خلافة المأمون، حتى توفي في مرو.

له نظم جيد جمع في (ديوان)، كما صنف عدة كتب، منها: كتاب (النوادر) في اللغة وألفه لجعفر بن يحيى، وكتاب (المقصور والممدود)، وكتاب (مناقب بني العباس)، و(مختصر في النحو) ألفه لبعض ولد المأمون.

وكان له خمسة بنين، كلهم علماء وأدباء وشعراء ورواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب، وهم: محمد، وإبراهيم، وإسماعيل، وعبد الله، وإسحاق.

توفي بتاريخ 202هـ - 818م، وهو يبلغ من العمر 74 عامًا.