يزيد بن معاوية
العصر الأموي51 قصيدة
قصائده
51 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لشر الناس عبد وابن عبدلَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ
- إني إذا ما جئتكم أم خالدإِنّي إِذا ما جِئتُكُم أُمَّ خالِدٍ
- وشمسة كرم برجها قعر دنهاوَشَمسَةُ كَرمٍ بُرجُها قَعرُ دَنِّها
- ومدامة صفراء في قارورةوَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
- إنها بين عامر بن لؤيإِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ
- بجمع جفنيك من البرء والسقمبِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ
- دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوةدَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً
- بكى كل ذي شجو من الشأم شاقهبَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ
- وقد كلل إكليلاوَقَد كُلِّلَ إِكليلاً
- لو فات شيء يرى لفات ابولَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبو
- إذا جعلن ثافلا يميناإِذا جَعَلنَ ثافِلاً يَميناً
سيرته
تولى الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ، وأبى عبد الله بن الزبير والحسين بن علي البيعة له، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة. وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61 هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة 63 هـ، فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد، فُتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع)، وفتح (مسلم بن زياد) بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
توفي بجوارين من أرض حمص، وكان نزوعًا إلى اللهو. وينسب له شعر رقيق، وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.